تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
( التوابع ) ( معنى التابع ) ( وبيان العامل فيه ) ( قال ابن الحاجب : ) ( التوابع : كل ثان أعرب بإعراب سابقه من جهة واحدة ) ، ( قال الرضي : ) قوله : ( كل ثان ) ، يشمل التوابع ، وخبر المبتدأ ، وكل ما أصله خبر المبتدأ ، كخبري ( كان ) و ( إن ) ، وأخواتهما ، ويشمل الحال ، وثاني مفعولي ( أعطيت ) ، . قوله ( بإعراب سابقه ) ، أي : مع إعراب سابقه ، يخرج الكل ، إلا خبر المبتدأ ، وثاني مفعولي : ظننت ، وأعطيت ، والحال عن المنصوب ، نحو : ضربت زيدا مجردا ، والتمييز عن المنصوب نحو : ( وفجرنا الأرض عيونا ) ، 1 قوله : ( من جهة واحدة ) ، قال المصنف : يخرج هذه الأشياء 2 ، لأن ارتفاع المبتدأ من جهة كونه مبتدأ ، وارتفاع الخبر من جهة أخرى ، وهي كونه خبر المبتدأ ، وكذا ،
هامش
( 1 ) الآية 12 من سورة القمر وسيذكرها مرة أخرى ، ( 2 ) جاء بهامش المطبوعة التركية كلام كثير لبيان وجه خروج هذه الأشياء ، رأيت أن ما هنا أوضح وأسهل عبارة منه ،