تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ولما ردها ألزم الياء ، لما قلنا في ( في ) على الأصح ، وشبهته قول الشاعر : 317 - قدر أحلك ذا المجاز وقد أرى * وأبي مالك ذو المجاز بدار 1 وأجيب بأنه يحتمل أن يكون جمعا لأب ، مضافا إلى الياء ، إذ يقال في ، أب ، أبون ، قال : 318 - فلما تبين أصواتنا * بكين وفديننا بالأبينا 2 كما قيل في أخ : أخون ، قال : 319 - وكان لنا فزارة عم سوء * وكنت له كشر بني الأخينا 3 ( اللغات المستعملة ) ( في الأسماء الستة ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وإذا قطعت قيل : أخ وأب وحم وهن وفم ، وفتح الفاء )
هامش
( 1 ) أحد بيتين للمؤرج السدوسي السلمي شاعر إسلامي أموي ، وذو المجاز أحد أسواق العرب مثل عكاظ ، وتقديره عند المبرد : وحق أبي ، ( 2 ) يروى : فلما تبين أشباحنا ، وهو من أبيات لزياد بن واصل من شعراء الجاهلية ، افتخر فيها بآبائه وأمهات آبائه من بني عامر ، وهو في هذا الجزء من القصيدة يصف عودتهم من إحدى المعارك ظافرين وأن نساء القبيلة حين رأينهم رحبن بهم وقلن لهم نفديكم بآبائنا ، ( 3 ) هذا من أبيات تتضمن وصفا لما يحدث بين الأقارب من جفوة ، وما يترتب على ذلك من آثار وهي منسوبة لرافع بن هريم ، كما نقل البغدادي عن صاحب العباب ، وقال : لم أجد في ديوان رافع إلا هذين البيتين : عفاريت علي وأخذ مالي * وعجز عن أناس آخرينا فهلا غير عمكم ظلمتم * إذا ما كنتم متظلمينا وقبل إن بيت الشاهد لعقيل بن علفة ، ولا يرتبط بأبيات رافع بن هريم ،