قوله : ( عين الشئ ) ، يريد بالشئ شيئا معينا ، كزيد وعمرو ، كما تقول :
عين
زيد ، وإلا ، فالشئ أعم 1 من العين ،
( تكملة ) 2
( في ذكر أحكام للإضافة )
( تركها المصنف )
وقد أخل المصنف ببعض أحكام الإضافة ، فلا بأس أن نذكرها ،
أحدها : حذف المضاف ، إذا أمن اللبس ، وجاء ، أيضا ، في الشعر مع
اللبس ،
قال :
304 - فهل لكم فيها إلي فإنني * بصير بما أعيا النطاسي حذيما 3
أي ابن حذيم ، فإذا حذف ، فالأولى والأشهر قيام المضاف إليه مقام
المضاف في الأعراب ،
كقوله تعالى : ( واسأل القرية 4 ) ،
وقد يترك ، عند سيبويه 5 ، على إعرابه ، إن كان المضاف معطوفا على
مثله مضافا
هامش
( 1 ) لأن الشئ معناه الموجودة ، عينا كان أو معنى ،
و ( عين ) معناه : الذات ،
( 2 ) هذا استمرار لكلام الرضي ،
( 3 ) ابن حذيم الذي عبر عنه الشاعر بحذيم ، رجل من تيم الرباب كان
خبيرا بالتطبيب ، وقيل إن اسمه هكذا ،
حذيم ، فلا ضرورة في البيت ، وهو من شعر أوس بن حجر ، ومعنى
قوله : هل لكم فيها : هل لكم في
ردها إلي ، يريد معزى له كان قد غنمها قوم من العرب انتقاما منه فقال
يخاطبهم طالبا ردها إليه ، ومعنى
الشطر الثاني أنه يقدر بخبرته ومقدرته ، على أن ينتقم منهم ،
( 4 ) الآية 82 من سورة يوسف ،
( 5 ) تفصيل ذلك في سيبويه ج 1 ص 33 ،