تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
302 - فأيي ، ما ، وأيك كان شرا * فقيد إلى المقامة لا يراها 1 وجاء مثله في الضرورة : 303 - يا رب موسى اظلمي واظلمه * فاصبب عليه ملكا لا يرحمه 2 و : ( أي ) معرب ، مع أن فيه ، إما معنى الشرط ، أو الاستفهام ، أو هو موصول ، للزومه الإضافة المرجحة لجانب الاسمية المقتضية للأعراب ، ولا يحذف المضاف إليه إلا مع قيام قرينة تدل عليه ، نحو قوله تعالى : ( أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى 3 ) ، أي : أي اسم ، وتجريدها من التاء مضافة إلى مؤنث أفصح من إلحاق التاء ، كما يجئ في الموصول ، قال الله تعالى : ( بأي أرض تموت 4 ) ، قوله : ( ولا يضاف اسم مماثل للمضاف إليه في العموم ) ، أي لا يقال : كل الجميع ، ولا جميع الكل ، فإنهما متماثلان في العموم ، قوله : ( كليث وأسد ، وحبس ومنع ) ، مثالان للخصوص ، إلا أن الأول عين ، والثاني معنى ،
هامش
( 1 ) يدعو على من هو شر من الاثنين بأن يعمى فيحتاج إلى من يقوده إلى المقامة أي مكان اجتماع الناس في مجلسهم ، وهذا من شعر العباس بن مرداس السلمي يخاطب خفاف ابن ندبة في أمر شجر بينهما ، ويقول في أول هذا الشعر : ألا مع مبلغ عني خفافا * ألوكا بيت أهلك منتهاها والألوك : الرسالة ، ( 2 ) هذا رجز ، قال البغدادي إن الفارسي رواه عن ثعلب ولم يذكر نسبته لأحد ، وروي الشطر الثاني : سلط عليه ملكا . . . ، ( 3 ) الآية 110 من سورة الإسراء ، ( 4 ) الآية 34 من سورة لقمان ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 253 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر