تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
270 - إن هو مستوليا على أحد * إلا على أضعف المجانين 1 وليس بمشهور ، وجميع النجاة جوزوا إعمال ( لا ) عمل ليس ، على الشذوذ ، وفيه النظر الذي تكرر ذكره 2 ، قال الأندلسي 3 : ينبغي في ( لا ) العاملة عمل ( ليس ) مراعاة الشروط المعتبرة لأعمال ( ما ) ، بل هي فيها أولى ، فإنها أضعف من ( ما ) ، قال : لكن النجاة لا يذكرون في كتبهم إلا شرطا واحدا ، وهو كون معمولها نكرة ، اسما كان أو خبرا ، قال : ومن رأي اعمال ( إن ) عمل ( ليس ) يعتبر ، أيضا ، هذه الشروط ، وقد تلحق ( لا ) التاء ، نحو : لات ، فتختص بلفظ الحين مضافا إلى النكرة ، نحو : ( ولات حين مناص 4 ) ، وقد تدخل على لفظة ( أوان ) ولفظة ( هنا ) أيضا ، وقال الفراء : تكون مع الأوقات كلها ، وأنشد : 271 - ندم البغاة ولات ساعة مندم * والبغي مرتع مبتغيه وخيم 5
هامش
( 1 ) اختلفت الروايات في لفظ هذا البيت لا تخرجه عما استشهد به لأجله ، وقال البغدادي إن قائله غير معروف . ( 2 ) هو ما أشار إليه في المرفوعات وكرره في أول هذا الباب من أنه لم يسمع خبرها مرفوعا ، . ( 3 ) تقدم ذكره وتكرر في الجزء الأول ( 4 ) الآية 3 سورة ص ( 5 ) البيت هكذا نسبه العيني لمحمد بن عيسى بن طلحة ، وقيل أنه لمهلهل بن مالك الكناني ، نقل ذلك البغدادي ثم قال والله أعلم بحقيقة الحال ، وجملة : ولات ساعة مندم وردت في بيت شعر آخر هو كما رواه ابن السكيت : ولتعرفن خلائقا مشمولة * ولتندمن ولات ساعة مندم وقد ذكره البغدادي في الخزانة وتكلم عليه كلاما كثيرا ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 196 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر