تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
( استعمال ) ( لا أبا له ، وأمثالها ) ( قال ابن الحاجب : ) ( ومثل : لا أبا له ، ولا غلامي له ، جائز لشبهه بالمضاف ) ( لمشاركته له في أصل معناه ، ومن ثم لم يجز : لا أبا فيها ، ) ( وليس بمضاف لفساد المعنى ، خلافا لسيبويه ) ، ( قال الرضي : ) يعني أن الكثير أن يقال : لا أب له ، ولا غلامين له ، فيكونان مبنيين ، على ما ذكرنا ، وجاز ، أيضا ، على قلة ، لكن لا إلى حد الشذوذ ، في المثنى وجمع المذكر السالم ، وفي الأب والأخ من بين الأسماء الستة ، إذا وليها لام الجر : أن 1 تعطي حكم الإضافة بحذف نوني التثنية والجمع وإثبات الألف في الأب والأخ ، فيقال : لا غلامي لك ، ولا مسلمي لك ، ولا أبا له ، ولا أخا له ، فتكون معربة اتفاقا ، وأجاز سيبويه 2 أن يكون : لا غلام لك ، مثله ، أعني أن يكون مضافا واللام زائدة فيكون معربا ، ثم اعلم أن مذهب الخليل وسيبويه ، وجمهور النجاة ، أن هذا المذكور مضاف حقيقة باعتبار المعنى ، فقيل لهم : اللام لا تظهر بين المضاف والمضاف إليه ، بل تقدر ، أجابوا بأن اللام ههنا ، أيضا مقدرة ، وهذه الظاهرة تأكيد لتلك المقدرة ، كتيم ، الثاني في : يا تيم تيم عدي 3 ، علي مذهب من قال إن ( تيم ) الأول مضاف إلى ( عدي ) الظاهر ،
هامش
( 1 ) فاعل جاز في قوله : جاز أيضا على قلة ، ( 2 ) هذا مما جاء في سيبويه في الموضع الذي أشرنا إليه في أول هذا الباب ( 3 ) إشارة إلى الشاهد المتقدم في باب المنادي ، ص 385 من الجزء الأول ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 179 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر