تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
اسمه ، رضي الله عنه ، كالجنس المفيد لمعنى الفصل والقطع ، كلفظ الفيصل ، وعلى هذا يمكن وصفه بالمنكر ، وهذا كما قالوا : لكل فرعون موسى ، أي : لكل جبار قهار ، فيصرف فرعون ، وموسى ، لتنكيرهما بالمعنى المذكور ، وجوز القراء إجراء المعرفة مجرى النكرة بأحد التأويلين ، في الضمير واسم الإشارة أيضا ، نحو : لا إياه هنا ، أو : لا هذا ، وهو بعيد غير مسموع ، ( تكرار لا ) ( وأوجه الاعراب فيها ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وفي مثل : لا حول ولا قوة إلا بالله ، خمسة أوجه : ) ( فتحهما : ونصب الثاني ، ورفعه ، ورفعهما ، ورفع الأول ) ( على ضعف ويكون لا ، بمعنى ليس ، وفتح الثاني ) ، ( قال الرضي : ) يعني إذا كررت ( لا ) ، مع أن عقيب كل منهما 1 بلا فصل : نكرة ، جاز في المجموع خمسة أوجه : الأول : فتحهما ، ووجهه أن تجعل ( لا ) في الموضعين للتبرئة ، فتبني اسميها ، كما لو انفردت كل منهما عن صاحبتها ، ويجوز ، على مذهب سيبويه 2 ، أن تقدر بعدهما
هامش
( 1 ) تثنية الضمير في منهما باعتبار أن التكرار معناه ذكر الشئ مرتين ، أو أكثر ، ( 2 ) انظر سيبويه ج 1 ص 349 ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 167 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر