تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
ذكرنا من جواز ذلك ، لضعفها ، وقد حصل شرط الالغاء ، وهو التكرير ، ولا يلزم من تكرير ( لا ) أن يتوافق الاسمان بعدهما 1 في الأعراب ، إذ التكرير هو الشرط فقط ، . وقد حصل ، كما ذكرنا ، فإذا تقرر هذا ، فلا حاجة بنا إلى ما ذكر المصنف من قوله : ورفع الأول ، على ضعف لكونها بمعنى ليس ، فانا لا نضعف هذا الوجه ، بل هو مثل الوجه الثالث والرابع سواء ، في حصول التكرير ، وتطابق الاسمين إعرابا ، ليس بشرط ، و ( لا ) في الجميع للتبرئة ، ألغيت ، فلم يبق فيها النصوصية 2 ، على الاستفراق ، وتقدير الخبر في هذا الوجه ، كما في الثالث ، سواء ، على المذهبين ، ( دخول الهمزة على لا ) ( وأثر ذلك ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وإذا دخلت الهمزة لم تغير العمل ، ومعناها : الاستفهام ) ( والعرض ، والتمني ) ، ( قال الرضي : ) قال الأندلسي : لا أعرف أحدا يقول : تلحق ألف الاستفهام أداة النفي فتكون لمجرد الاستفهام ، بل ، لا بد أن تكون إما زائدة للانكار ، أو للتوبيخ ، أو للتمني أو للعرض ،
هامش
( 1 ) أي بعد الأداتين المكررتين ، كما تقدم مثله في أول هذا البحث ، ( 2 ) أي الدلالة القاطعة على الاستغراق ، وهي كلمة مولدة ومعناها كون الشئ دالا على معنى لا يحتمل التأويل ، وهي من قبيل المصادر الصناعية ،