عامر بن عبد مناة بن كنانة ، فأصاب منهم » ( 1 ) . وقال ابن الأثير : « وفي هذه السنة : كانت غزوة خالد بن الوليد بني جذيمة ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، قد بعث السرايا بعد الفتح فيما حول مكة يدعون الناس إلى الإسلام ولم يأمرهم بقتال ، وكان ممن بعث خالد بن الوليد ، بعثه داعياً ولم يبعثه مقاتلاً . . . » ( 2 ) . وقال ابن خلدون : « ثم بعث النبي صلى اللّه عليه وسلّم السرايا حول مكة ولم يأمرهم بقتال ، ومن جملتهم خالد بن إلى إلى بني جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة ، فقتل منهم ، وأخذ ذلك عليه » ( 3 ) . وقال ابن كثير : « قال ابن إسحاق : فحدّثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خالد بن الوليد حين افتتح مكة داعياً ولم يبعثه مقاتلاً . . . » ( 4 ) . وقال ابن حجر : « قال ابن سعد : بعث النبي صلى اللّه عليه وسلم إليهم خالد بن الوليد - في ثلاثمائة وخمسين من المهاجرين والأنصار - داعياً إلى الإسلام لا مقاتلاً . . . قال ابن إسحاق : حدّثني . . قال : بعث رسول اللّه خالد بن الوليد حين افتتح مكة إلى بني جذيمة داعياً ولم يبعثه مقاتلاً » ( 5 ) . وقال ابن سيد الناس : « بعثه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى بني جذيمة داعياً إلى الإسلام ولم يبعثه مقاتلاً » ( 6 ) .
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 210
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢١٠
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام - المغازي : 567 .
( 2 ) الكامل في التاريخ 2 / 255 .
( 3 ) تاريخ ابن خلدون 4 / 810 .
( 4 ) البداية والنهاية 4 / 312 .
( 5 ) فتح الباري 8 / 46 .
( 6 ) عيون الأثر 2 / 185 .