قال ابن إسحاق : فحدّثني حكيم بن حكيم بن عباد بن جنيف ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خالد بن الوليد حين افتتح مكة ، داعياً ولم يبعثه مقاتلاً . . . » ( 1 ) . وقال الطبري : « وفيها كانت غزوة خالد بن الوليد بني جذيمة ، وكان من أمره ما حدّثنا به ابن حميد قال : حدّثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق قال : قد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بعث فيما حول مكة السرايا تدعو إلى عز وجلّ ولم يأمرهم بقتال ، وكان ممن بعث خالد بن الوليد ، وأمره أن يسير بأسفل تهامة داعياً ولم يبعثه مقاتلاً ، فوطئ بني جذيمة فأصاب منهم . حدّثنا ابن حميد قال : حدّثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين افتتح مكة خالد بن الوليد داعياً ، ولم يبعثه مقاتلاً . . . » ( 2 ) . وقال ابن سعد : « قالوا : بعثه إلى بني جذيمة داعياً إلى الإسلام ولم يبعثه مقاتلاً » ( 3 ) . وقال ابن الجوزي : « بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى بني جذيمة داعياً إلى الإسلام ولم يبعثه مقاتلاً . . . » ( 4 ) . وقال الذهبي : « قال ابن إسحاق : وبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم السرايا فيما حول مكة يدعون إلى اللّه تعالى ، ولم يأمرهم بقتال ، فكان ممن بعث : خالد بن الوليد ، وأمره أن يسير بأسفل تهامة داعياً ولم يبعثه مقاتلاً ، فوطئ بني جذيمة بن
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 209
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٠٩
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام 2 / 428 .
( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 66 .
( 3 ) الطبقات الكبرى 2 / 147 .
( 4 ) المنتظم 3 / 331 .