تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

التفتازاني بقوله : « وأمّا ما جرى بعدهم من الظلم على أهل البيت النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، فمن الظهور بحيث لا مجال للإخفاء ، ومن الشناعة بحيث لا اشتباه على الآراء ، إذ تكاد تشهد به الجماد والعجماء . ويبكي له من في الأرض والسماء ، وتنهد منه الجبال وتنشق الصخور ، ويبقى سوء عمله على كر الشهور ومرّ الدهور ، فلعنة اللّه على من أمر أو رضي أو سعى ( وَلَعَذابُ اْلآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى ) . فإن قيل : فمن علماء المذهب من لم يجوّز اللعن على يزيد ، مع علمهم بأنه يستحق ما يربو على ذلك ويزيد . قلنا : تحامياً عن أن يرتقى إلى الأعلى فالأعلى ، كما هو شعار الروافض على ما يروى في أدعيتهم ويجري في أنديتهم ، فرأى المعتنون بأمر الدين إلجام العوام بالكليّة طريقاً إلى الاقتصاد في الاعتقاد ، وبحيث لا تزل الأقدام عن السواء ولا تضل الأفهام بالأهواء ، وإلا فمن يخفى عليه الجواز والاستحقاق ؟ وكيف لا يقع عليهما الاتفاق ؟ » ( 1 ) . قلت : يشير إلى ما في بعض أدعيتنا حيث نقول : اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك ، اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على ذلك ، اللهم العنهم جميعاً .

إشارة إلى أبي سفيان وهند

قال قدس سرّه : وكسر جدّه ثنيّة الرسول صلّى اللّه عليه وآله . وأكلت أُمّه كبد
هامش
( 1 ) شرح المقاصد 5 / 311 .