تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
قد أنفذت النصل هودجي حتى وصل بعضها إلى جلدي » . قال : « وددت - واللّه - أن بعضها كان قتلك . قالت : يرحمك اللّه ، ولم تقول هذا ؟ قال : لعلّها تكون كفارة في سعيك على عثمان . . . » . وعن عمّار رضي اللّه عنه - وقد رآها باكية على عثمان - : « أنت بالأمس تحرّضين عليه ثم أنت اليوم تبكينه ؟ » . وعن سعيد بن العاص أنه لقي مروان وأصحابه بذات عرق فقال : « أين تذهبون وثاركم على أعجاز الإبل ؟ اقتلوهم ثم ارجعوا إلى منازلكم ، لا تقتلوا أنفسكم . . . » . وعن أمير المؤمنين عليه السلام - في كتاب له إلى طلحة والزبير وعائشة - : « وأنت يا عائشة ، فإنك خرجت من بيتك عاصية للّه ولرسوله ، تطلبين أمراً كان عنك موضوعاً ، ثم تزعمين أنك تريدين الإصلاح بين المسلمين ! فخبّريني ، ما للنساء وقود الجيوش والبروز للرجال والوقع بين أهل القبلة وسفك الدماء المحترمة ! ثم إنك طلبت - على زعمك - دم عثمان ، وما أنت وذاك ، وعثمان رجل من بني أمية وأنت من تيم ! ثم أنت بالأمس تقولين في ملأ من أصحاب رسول اللّه : اقتلوا نعثلاً فقد كفر ، ثم تطلبين اليوم بدمه ! فاتقي اللّه وارجعي إلى بيتك وأسبلي عليك سترك » . وأمّا أنها كانت تقول : « اقتلوا نعثلاً » . فقد رأيته في بعض الكلمات المذكورة والآتية ، رواه المؤرّخون والمحدّثون حتى في كتبهم في اللغة . فراجع كلاّ من : ( النهاية في غريب الحديث ) و ( لسان العرب ) و ( القاموس ) و ( تاج العروس )
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 149 | السيد علي الحسيني الميلاني