فذبحهم - واللّه - الزبير كما يذبح الغنم . . . » .
« وكان الغدر بعثمان بن حنيف أوّل غدر كان في الإسلام . . » .
أقول :
هذا هو الإصلاح بين المسلمين ؟
وهل كانت راكبة لا قاتلت ولا أمرت بالقتال ؟
وهل كان بكاؤها - بعد ذلك - عن ندم أو عن خيبة أمل ؟
فلنكتف بهذا القدر ، ومن أراد المزيد فليرجع إلى كتب التأريخ . . . .
خروجها تقود الجيوش !
قال قدس سره : وخرجت في ملأ من الناس تقاتل عليّاً عليه السلام على غير ذنب ، لأن المسلمين أجمعوا على قتل عثمان وكانت هي كلَّ وقت تأمر بقتله وتقول : اقتلوا نعثلاً ، قتل اللّه نعثلاً . الشرح نعم ، خرجت في ملأ من الناس تقاتل عليّاً عليه السلام على غير ذنب . وقول ابن تيمية : « هذا كذب عليها ، فإنها لم تخرج لقصد القتال » ( 1 ) هو الكذب ، وإلا فما معنى : « نسير إلى علي فنقاتله » ؟ وأي معنى لما كتبته إلى زيد بن صوحان ؟ وأيّ معنى لما جاء في كتابها إلى حفصة ؟ ثم ألم تأمر بقتل عثمان بن حنيف بعد الغدر به ؟ ألم تأمر بقتل السبابجة من غير ذنب ؟ ألم تحرّض الأزد وبني ضبّة والقبائل الأخرى على القتال ؟
هامش
( 1 ) منهاج السنّة 4 / 321 .