* شرح
يعنى حق - جلّ و علا - صفت مىكند با ما از آن چه رفت بر ملايكه ، تا ما باز ايستيم ( 1 ) و رعايت أدب با حضرت ( 2 ) عزّت بياموزيم ، و هر چه مقيد ( 3 ) فهم ما شده باشد آن را محل دعوى نسازيم . فكيف آن كه در دعوى در اطلاق بگشاييم ، و دانسته و نادانسته را محل دعوى بسازيم ( 4 ) ، و آن چه حال ما نباشد و ندانيم ، گوييم كه آن ( 5 ) را مىدانيم كه ( 6 ) جز رسوايى از چنين دعوى نخيزد .
* متن
ثمّ نرجع إلى الحكمة ، فنقول : اعلم أنّ الأمور الكلَّيّة و إن لم يكن لها وجود في عينها فهي معقولة معلومة بلا شكّ في الذّهن ، فهي باطنة لا تزول عن الوجود العينىّ ( 7 ) .
* شرح
بدان كه امور كليه كه آن حقايق ، لازمهء طبايع موجوده در خارج ( 8 ) است ، مثلا حيات ( 9 ) و علم و قدرت و ارادت ، از امور عقليّه است كه عينى ندارد ، يعنى اشارت ( 10 ) حسى به وى نرسد تا توان گفت كه اين حيات است و آن علم است بلكه وجود ايشان وجود عقلى است بى شك ، و صفت ( 11 ) باطنيّه دارد . و آن ( 12 ) معقول از وجود عينى در خارج هيچ انفكاك ( 13 ) ندارد ، زيرا ( 14 ) كه از جملهء لوازم اعيانند ، و ميان لازم و ملزوم جدايى محال است ، و كليه ( 15 ) آنست كه ، نفس تصور معنى او مانع از وقوع شركت نباشد و اين كليّات مثل حيات و قدرت و علم ، من حيث هي هي مع قطع النّظر عن إضافتها إلى الحقّ ( 16 ) او الى الخلق ، حقايقىاند
هامش
( 1 ) د : بازايستم .
( 2 ) د : با حضرت بياموزيم .
( 3 ) د ، س : مفيد .
( 4 ) د ، س : سازيم .
( 5 ) س : كه از اميدانيم .
( 6 ) د ، س : بجز .
( 7 ) و : الغيبى العيني . س : لا يزول . ع : لا تزال .
( 8 ) د : در خارجست .
( 9 ) د ، س ، و : حيوة .
( 10 ) د : إشارة .
( 11 ) د ، س : وصف باطنيه دارد .
( 12 ) د ، س : و اين معقول باطن .
( 13 ) د ، س : انفكاكى .
( 14 ) د ، س : چرا كه .
( 15 ) د ، س : و كلى .
( 16 ) د ، س : و .