اين ظاهر است .
* متن
فإله المعتقدات تأخذه الحدود و هو الإله الَّذي وسعه ( 1 ) قلب عبده ، فإنّ الإله المطلق لا يسعه شيء لأنّه عين الأشياء و عين نفسه : و الشّىء لا يقال فيه يسع نفسه و لا ( 2 ) لا يسعها فافهم . و الله بقول الحقّ و هو يهدى السّبيل .
* شرح
پس چيزى كه عين همه بود ، چگونه وصف توان كرد كه در خود گنجد يا نه ؟ كه كنج و ناكنج محدود را توان گفت و هو - تعالى - عن الحدّ . و گنجيدن در كنج دل اهل كمال به حسب تجلَّيات جلالي و جمالى است ، و دل كامل اگر چه قابل جميع تجلَّيات ( 3 ) است امّا نه دفعة واحدة .
ايزد - تعالى - خواننده و داننده و عمل كنندهء اين معانى را به حليهء ايمان و عرفان مزيّن گرداناد بمنّه و كرمه . و إنّه قريب مجيب و الحمد ( 4 ) لله وحده و السّلام على من اتّبع الهدى .
تمّ هذا المختصر في شرح كتاب الفصوص كتابة في سلخ شوّال سنة ثلاث و عشرين و ثمانمائة .
هامش
( 1 ) س : وسعت .
( 2 ) و ، س : نفسه و لا يسعها .
( 3 ) س : تجلياتست .
( 4 ) س : و الحمد للَّه ربّ العالمين . م .