تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
ايشان ( 1 ) است ، از كمال و نقصان هم بدانستندى كه ايشان را مرتبهء معرفت انسان به كماهى نيست . و چون اين علم ايشان را حاصل شدى ، معصوم ماندندى از جرح كردن آدم ، و به جرح ( 2 ) ناستادندى ، تا به حدى كه در مقابل طعن آدمى ( 3 ) تزكيهء نفس خود نكردندى . * متن و عند آدم من الأسماء الإلهيّة ما لم تكن الملائكة عليها ، فما سبّحت ربّها بها و لا قدّسته عنها تقديس آدم و تسبيحه . * شرح يعنى آدم را از اسماء الهى حاصلى بود كه ملايكهء ارضى را نبود ، پس ملايكه نتوانستند كه پروردگار خود را به آن اسماء تسبيح گويند و تقديس كنند ، چنان كه آدم حق را به آن اسماء تسبيح و تقديس ( 4 ) كرد . چرا كه ملايكهء علوى و سفلى ، هر يكى را تسبيحى ( 5 ) و تقديسى خاص است ، كه از آن تجاوز نتوانند كرد ، و اين تشريف خاص انسان راست كه هر دم ذكرى و هر ساعت تسبيحى و هر زمان تقديسى كند . چرا كه او مشتمل است بر جميع مقامات . * متن فوصف لنا الحقّ ما جرى لنقف عنده و نتعلَّم الأدب مع الله - تعالى - فلا تدّعى ما نحن متحقّقون به و حاوون عليه بالتّقييد ، فكيف أن نطلق في الدّعوى فنعمّ بها ما ليس لنا به حال و لا نحن منه على علم فنفتضح ؟ فهذا التّعريف الإلهيّ ممّا أدّب الحقّ به عباده الأدباء الأمناء الخلفاء .
هامش
( 1 ) س : ايشانست . ( 2 ) د ، س : نايستادندى . ( 3 ) د ، س : آدم . ( 4 ) س : تهليل . ( 5 ) د : تسبيح و تقديس خاص است . س : تسبيحى و تهليلي و تقديسى حاصل است .