تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
« أَتَجْعَلُ فِيها من يُفْسِدُ » ؟ ليس ( 1 ) إلَّا النّزاع . يعنى موجب ( 2 ) النّشأة هو النّزاع و هو عين ما وقع منهم في الاعتراض فما قالوه في حقّ آدم هو ( 3 ) عين ما هم فيه مع الحقّ ، و الاعتراض على الله ( 4 ) عين النّزاع ( 5 ) ، و جرح ( 6 ) آدم عين سفك دمه لأنّه طلب عدم خلقه و إيجاده بدان كه نزد محققان آنست كه طاعنان در شأن آدم ، ملائكهء ملكى ( 7 ) بود از جنّ و شياطين نه ملايكهء ملكوتى و جبروتي . و در آيت « إِنِّي جاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً » اشارتيست بدان كه طاعنان ( 8 ) در شأن آدم ، ملايكهء ارضى بودند ( 9 ) نه علوى . زيرا كه طعن و مضادّت از كسى صادر شود ، كه در معرض آن منصب باشد ، فافهم . ديگر آن كه شهوت و غضب به قول حكيم ، دو ملكند از ملايكهء ارضى ، كه بر نفس ناطقه غالب شده‌اند ، و او را أسير فعل خود كرده و ( 10 ) به صفت « امّارة بالسّوء » برآورده ، و سفك دماء و فساد - كه از قواى جسمانى ( 11 ) است از ايشان ( 12 ) صادر مىشود . پس في الحقيقة فساد و سفك ( 13 ) دماء ، فعل آن دو ملك ارضى باشد ، و ايشان در عين آنند و نمىدانند . * متن فلو عرفوا نفوسهم لعلموا ، و لو علموا لعصموا . ثمّ لم يقفوا مع التّجريح حتّى زادوا ( 14 ) في الدّعوى بما هم عليه من التّسبيح و التّقديس . * شرح يعنى اگر ملايكه ذات و صفات ( 15 ) خود بشناختندى ، آن چه لازم ذات
هامش
( 1 ) د : و ليس هذا الَّا . ( 2 ) د ، س : موجب الفساد . ( 3 ) س : و هو . ( 4 ) د ، س : اللَّه انّه . ( 5 ) د : الزاع . ( 6 ) د : ألف و جرح . ( 7 ) د ، س : بودند . ( 8 ) س : طاعنان ملايكه ارضى . ( 9 ) د ، س : بوده‌اند . ( 10 ) س : وصفت . ( 11 ) د ، س : جسمانيست . ( 12 ) س : ازو . ( 13 ) د : فسك . ( 14 ) و : زاد . ( 15 ) د : ذات و حقيقت . س : ذات و حقيقت بشناختند .