* شرح
يعنى اثر اين امر كلَّى در موجود عينى و ( 1 ) متأثر گشتن وجود عينى ازين وجود ( 2 ) كلَّى ، ضروريست اگر اين موجود عينى موقّت باشد يعنى به زمان محتاج باشد ( 3 ) چون محدثات جسمانى ، يا نه چون مبدعات ( 4 ) روحانى . مثلا زيد ، وجود عينى او ( 5 ) موقّت است ، پس علم و حيات او هم موقّت باشد ( 6 ) و مؤبّد نباشد ( 7 ) ، به خلاف وجود علمى . و نسبت اين هر دو به اين امر كلَّى ، يكى است ( 8 ) . از آن روى كه هر دو قسم محكومند ( 9 ) و متأثّر ، و امر كلَّى در هر دو حاكم و مؤثّر .
* متن
غير انّ الأمر الكليّ يرجع إليه حكم من الموجودات العينيّة بحسب ما تطلبه حقائق تلك الموجودات العينيّة .
* شرح
يعنى نسبت يكيست ( 10 ) ، إلَّا آن كه از موجودات عينى به حسب اقتضاى حقايق آن موجودات ، حكمى به اين امور ( 11 ) كلَّى باز مىگردد ، تا اگر به اعتبارى مؤثّر ( 12 ) است و حاكم ، به اعتبارى ديگر متأثّر است و محكوم عليه . و امّا حكم و اثر ، به اصالت امر كلَّى راست در موجودات عينيّه ، چنان كه گفت : كنسبة العلم إلى العالم و الحياة إلى الحىّ . فالحياة ( 13 ) حقيقة معقولة ، و العلم حقيقة معقولة متميّزة عن الحياة ، كما انّ الحياة متميّزة ( 14 ) عنه . ثمّ نقول في الحقّ - تعالى - إنّ له علما و حياة فهو الحىّ العالم . و نقول ( 15 ) في الملك إنّ له
هامش
( 1 ) د : « و » ندارد .
( 2 ) د ، س : امر كلَّى .
( 3 ) د : بود .
( 4 ) س : مبتدعات .
( 5 ) د ، س : وى .
( 6 ) د ، س : بود .
( 7 ) س : نباشد و نسبت .
( 8 ) د : يكست .
( 9 ) د : محكومند .
( 10 ) س : يكى است .
( 11 ) د ، س : امر كلَّى .
( 12 ) س : مؤثرست .
( 13 ) د ، س : و الحياة .
( 14 ) و : مميّزة .
( 15 ) د : تمام جملهء « و نقول في الملك . . . العالم » ندارد .