بود ، و حال آن كه ملايكه ( 1 ) را جمعيّت اسمائى ( 2 ) كه آدم را بود ، نبود چرا كه ملايكه عبادت حق از جهت اين ( 3 ) يك اسم خاص مىكنند ، كه حق - تعالى - آن ( 4 ) نوع را به ( 5 ) آن اسم عارف و عالم گردانيده ( 6 ) ، و از ( 7 ) آن تجاوز نمىتوانند كرد و آدم عبادت ( 8 ) حق به جميع اسماء مىكند ، كه عارف به جميع است . لا جرم در يك مقام نايستاد ( 9 ) . و ملايكه پنداشتند كه جز ( 10 ) آن اسم كه ايشان دانستند ( 11 ) نيست ، و ندانستند كه اسماء حق ( 12 ) - عزّ شأنه - بسيار است و ايشان به ( 13 ) آن اسماء تسبيح و تقديس ( 14 ) نكردهاند .
و « لا وقفت مع الأسماء » چنان بود كه « و ما وقفت الملائكة إلَّا مع الأسماء الإلهية الَّتي يخصّ ( 15 ) الملائكة بتلك الأسماء » .
* متن
فغلب عليها ما ذكرناه ، و حكم عليها هذا الحال فقالت ( 16 ) من حيث النّشأة « أَ تَجْعَلُ فِيها من يُفْسِدُ فِيها » ؟ و ليس إلَّا النّزاع و هو عين ما وقع منهم . فما قالوه في حقّ آدم هو عين ما هم فيه مع الحقّ . فلو لا أنّ نشأتهم تعطى ذلك ما قالوا في حقّ آدم ما قالوا ( 17 ) و هم لا يشعرون .
* شرح
يعنى فقالت ( 18 ) الملائكة من حيث النّشأة أي : بلسان التّنافى و التّنافر الَّذي بين البساطة و التّركيب
هامش
( 1 ) د : ملايك .
( 2 ) س : اسمايى را كه آدم بود ، نه بود .
( 3 ) د ، س : آن يك اسم .
( 4 ) س : ايشان را .
( 5 ) د : با آن .
( 6 ) س : گردانيده است .
( 7 ) س : از اين .
( 8 ) س : عبادت به جميع . د : حق تعالى .
( 9 ) د : ناستاد . س : نه ايستاد .
( 10 ) د : جز اين اسمى .
( 11 ) س : داشتند .
( 12 ) د ، س : او تعالى شأنه .
( 13 ) د : به اين .
( 14 ) س : تقديس حق .
( 15 ) س : تخصّ .
( 16 ) د ، س : و قالت .
( 17 ) د ، س : ع : قالوه .
( 18 ) د ، س : فقالت من .