شد . و بدين جمعيت ظهور او بر ملايكه حجّتى شد ( 1 ) « يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ » .
و نزد علما ، اطلاق اسم صورت به محسوسات حقيقت ( 2 ) است و به معقولات مجاز . امّا نزد اين طايفه ، چون عالم بأسره مظهر ( 3 ) و صورت الهيست مفصّلا ، و انسان كامل مظهر و صورت الهيست مجملا ، پس اطلاق آن ( 4 ) اينجا حقيقت بود ( 5 ) و بر ما سوى مجاز [ كه ] « لا سوى عندهم » .
* متن
فتحفّظ فقد وعظك الله بغيرك و انظر من أين أتى على من أتى عليه ( 6 ) .
* شرح
تأديب سالكان را هست تا در حضرت ( 7 ) مؤدّب و هشيار باشند ، و سر از دريچهء ( 8 ) انانيّت بيرون نكنند ، و از احوال ملايكه ( 9 ) عبرت گيرند كه ( 10 ) چون گفتند كه « أَ تَجْعَلُ فِيها من يُفْسِدُ فِيها » ، سزاى ( 11 ) تأديب گشتند و گوشمال « إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ » يافتند ( 12 ) .
* متن
فإنّ الملائكة لم تقف مع ما تعطيه نشأة هذه ( 13 ) الخليفة ، و لا وقفت مع ما تقتضيه ( 14 ) حضرة الحقّ من العبادة الذاتيّة .
* شرح
يعنى ملايكه ايستادگى ننمودند ، تا نشأت خليفه كه انسان كامل است ، آن چه مناسب حال ايشانست بدهد ، و ديگر ايستادگى ( 15 ) ننمودند ( 16 ) به آن چه حضرت
هامش
( 1 ) د ، س : شد كه .
( 2 ) س : حقيقى .
( 3 ) س : مظهر صورت .
( 4 ) د ، س : اين .
( 5 ) د : بود نه مجاز .
( 6 ) د ، س : حضرت حق .
( 7 ) س : على من اتى انّما جاء هاهنا بعلي ( ع ) لأنه في معرض التوبيخ و الزجر كأنه قال : و انظر من اين هلك من هلك و انظر من اين اتى على من اتى .
( 8 ) س : جيب .
( 9 ) د : ملايك .
( 10 ) د ، س : چون .
( 11 ) د : سزاوار .
( 12 ) و : « يافتند » ندارد .
( 13 ) ع : هذا الخليفة .
( 14 ) د : يقتضيه .
( 15 ) د : استادگى .
( 16 ) س : بنمود .