تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
التحاق مراتب ظاهر وجود است به باطن ، كه اصل است . امّا دليل بر آن كه ، انسان كامل ، ختم خزانهء آخرت باشد ، آنست كه در حديث آمده است ( 1 ) كه : « القرآن ( 2 ) يرفع إلى السماء » ، و رفع قرآن از آنست كه : خلق انسان كامل است ، و هر جا كه او بود ، خلق با وى بود چنانچه از عايشه ( 3 ) پرسيدند ، از خلق رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - ، گفت : « كان خلقه القرآن » و امير المؤمنين ( 4 ) - عليه السّلام - فرمود ( 5 ) « و أنت الكتاب المبين الَّذي بأحرفه يظهر المظهر ( 6 ) » و شيخ درين معنى گفته ( 7 ) است :
أنا القرآن و السبع المثاني و روح الرّوح ، لا روح الأدانى ( 8 ) فؤادي عند مشهودى مقيم يشاهده ، و عندكم لسانى .
و دليل بر ان كه ختم دنيا به مفارقت انسان كامل خواهد بود ، آن ( 9 ) كه رسول ( 10 ) فرمود كه : لا تقوم السّاعة و على وجه الأرض من يقول : الله ، الله . * متن فظهر جميع ما في الصّورة الإلهيّة من الأسماء في هذه النّشأة الإنسانيّة فحازت رتبة الإحاطة و الجمع بهذا الوجود ، و به قامت الحجّة لله - تعالى - على الملائكة ( 11 ) . * شرح يعنى چون حق - عزّ ( 12 ) شأنه - انسان را ختم و خليفه گردانيد ، پس ( 13 ) هر چه در صورت الهيّت بود از اسماء و صفات درين نشأت ظاهر شد ، و اين كمالات بالفعل در وى پديد آمد . پس به وجود عينى رتبت احاطت و منزلت جمعيّت را جامع
هامش
( 1 ) س : است . ( 2 ) د ، س : انّ القرآن . ( 3 ) س : عايشه رضى اللَّه عنه . ( 4 ) س : امير المؤمنين على كرم اللَّه وجهه . ( 5 ) س : فرمود كه : ( 6 ) د ، س : المضمر . ( 7 ) س : فرموده است . ( 8 ) د ، س : الأواني . ( 9 ) س : آنست كه . ( 10 ) د ، س : رسول اللَّه فرمود صلَّى اللَّه عليه . ( 11 ) د ، س ، و ، ق : الحجة على الملائكة . ( البته حاشيه بر متن كه از عفيفى انتخاب شده است مىچربد ) . ( 12 ) س : جلّ و علا . ( 13 ) س : و هر چه .