الكلَّيّة ( 1 ) الَّتي حصرت قوابل العالم كلَّه أعلاه و أسفله .
* شرح
يعنى جمعيّتى كه اين انسان را حاصلست ، از سه جهت است :
اول ازين جهت كه راجع است به جناب ( 2 ) الهى ، كه آن حضرت واحديّت است ، و هر موجودى را از آن حضرت نصيبى خاص است بىواسطه .
دوم از آن جهت كه ، راجع ( 3 ) است به حضرت امكانيّه ( 4 ) ، كه جامع حقايق ممكنات است و فارقست ميان ربوبيّت ( 5 ) و عبوديّت ، و اين را حضرت جمع ( 6 ) و وجود خوانند ، و اين ( 7 ) مرتبهء انسان كامل است .
سيّم از آن جهت كه راجع است به طبيعت كليّه ، كه ( 8 ) آن مبدأ فعل و انفعال ( 9 ) و قابل جملهء تأثيرات اسمائيست . و مراد از « ما تقتضيه الطَّبيعة الكليّة » اين ( 10 ) استعداد خاص است كه صاحب اين جمعيّت را حاصلست ( 11 ) و بدان حاضر ( 12 ) جميع قوابل علوى و سفلى عالم است ( 13 ) .
* متن
و هذا لا يعرفه عقل بطريق نظر فكرىّ ، بل هذا الفنّ من الإدراك لا يكون إلَّا عن كشف إلهىّ منه يعرف ما اصل صور العالم القابلة لأرواحه .
* شرح
ضمير « أرواح » عايد به عالمست ، يعنى ازين ( 14 ) وجوه مذكور ، و دانستن آن صور عالم قابل أرواح است ، طوريست وراى طور ( 15 ) عقل ، و اين معنى را ادراك ( 16 ) بايد از عين كشف الهى ، نه كشف صورى و ملكى و جنّى و خاطرى و ضميرى ، تا ، بدان
هامش
( 1 ) د : الكل .
( 2 ) س : با جناب .
( 3 ) س : راجع به حضرت .
( 4 ) د : امكانيه .
( 5 ) د : عبوديّت و ربوبيّت .
( 6 ) س : حضرت وجود . د : جمع وجود
( 7 ) د : آن .
( 8 ) د : كه مبدأ آن .
( 9 ) د ، س : انفعال است .
( 10 ) د ، س : آن .
( 11 ) د ، س : حاصل است .
( 12 ) د ، س : خاص .
( 13 ) س : راست .
( 14 ) د : اين وجوه مذكوره . س : چون اين وجوه .
( 15 ) د ، س : طور .
( 16 ) د ، س : ادراكى .