* شرح
و ( 1 ) هر يك ازين قواى روحانى ، چه در نشأت انسانى ، و چه در عالم جنانى ( 2 ) ، به ذات خود محجوبند ( 3 ) ، كه ، از خود فاضلتر چيزى نمىدانند .
* متن
و أنّ ( 4 ) فيها ، فيما تزعم ، الأهليّة لكلّ منصب عال و منزلة رفيعة عند الله ، لما عندها من الجمعيّة الإلهيّة .
* شرح
اين جمله را سه اعتبار است : يا جملهء ابتدائيّه بود و « أنّ » در وى مكسور ( 5 ) بايد يا حاليّه يا عطف است بر « افضل من ذاتها » ، و « أنّ » در وى مفتوح بايد ، و ضمير در « فيها » و « لما عندها » به همه حال عايد به نشأت باشد و فاعل « تزعم » هم ضميرى راجع به وى ، و « ما » در « فيما تزعم » مصدريّه است . به تقدير ( 6 ) جملهء ابتدائيه ، مراد آن بود كه ، حقّا كه در نشأت انسانيت اهليت مناصب عليّه ( 7 ) و مراتب عليّه هست ، چنانچه در زعم اوست كه نزد اوست جمعيّت الهى و به تقدير جملهء حاليّه چنين بود ، كه ، حال آنست كه درين نشأت انسانيّت اهليّت منصب رفيع هست چنانچه در زعم اوست بر آن چه دارد از جمعيّت الهيّت و به تقدير عطف چنان بود ، كه هر قوّتى از قواى روحانى محجوبند ( 8 ) به نفس خود ، و نمىداند ( 9 ) كه در نشأت انسانى ( 10 ) اهليّت منصب ( 11 ) عالى هست . و در بعضى نسخ است كه : « و ان فيها فيما تزعم الأهليّة » يعنى درين نشأت انسانى چيزى ( 12 ) است كه دعوى اهليّت و منصب ( 13 ) عالى مىكند .
* متن
ممّا يرجع من ذلك إلى الجناب الإلهيّ ، و إلى جانب حقيقة الحقائق ، و في النّشأة الحاملة لهذه الأوصاف إلى ما تقتضيه ( 14 ) الطَّبيعة
هامش
( 1 ) س : و فرمود كه هر يك .
( 2 ) د ، س : در عالم كيانى .
( 3 ) د ، س : محجوبند .
( 4 ) س : و لأن .
( 5 ) س : مكسوره .
( 6 ) د ، س : پس به تقدير .
( 7 ) س : عاليه .
( 8 ) د ، س : محجوبند .
( 9 ) د ، س : نمىدانند .
( 10 ) د : انسان .
( 11 ) د : منصبى .
( 12 ) د ، س : چيزيست .
( 13 ) س : منصبى .
( 14 ) د ، س : يقتضيه .