فيه و ما هو إلَّا حصول الاستعداد من تلك الصّورة المسوّاة لقبول الفيض التّجلَّي الدّائم الَّذي لم يزل و لا يزال . و ما بقي إلَّا قابل ، و القابل لا يكون إلَّا ( 1 ) من فيضه الأقدس ( 2 ) .
* شرح
« و قد كان » به معنى حال است . فرمود كه حق - جلّ و علا ( 3 ) - أعيان ثابتهء عالم را به وجود عينى موجود گردانيد : چون كالبدى كه در وى هيچ روح نباشد .
و سنّت الهى چنان رفته ( 4 ) كه ، هر ( 5 ) چيزى كه به وجود موجود گشت ، در وى قابليّت روح الهى باشد ، تا ، حيات و كمال آن چيز به آن روح بود ، و « نَفَخْتُ فِيه من رُوحِي » عبارت از آن ( 6 ) روح است و آن نفخ نيست مگر ( 7 ) بخشش از حق ، آن ( 8 ) كالبد را به جهت قبول كردن فيض مقدس كه آن تجلَّى دايمست ( 9 ) از حضرت اسماء و صفات ( 10 ) . پس نفخ بخشش استعداد باشد موجودات را و وجود جز قابلى نيست ، و آن ( 11 ) نيز به خود موجود نيست ، بل كه به سبب فيض اقدس كه از عين ذات حق ( 12 ) است موجود گشت .
* متن
فالأمر كلَّه منه ، ابتداؤه و انتهاؤه ، « وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » ، كما ابتدأ منه .
* شرح
جواب شرط مقدّر است . يعنى : « إذا كان القابل و ما يترتّب عليه فأيضا من الحقّ فالأمر كلَّه منه ابتداؤه ( 13 ) و انتهاؤه » و مراد از امر مأمور است يعنى آن چه به قول « كُنْ » پيدا شد به حكم اوليّت ، چنانچه مبدأ اوست ، مرجع ( 14 ) و معاد و
هامش
( 1 ) و : « الا » ندارد .
( 2 ) د ، س ، و : الأقدس و اللَّه اعلم .
( 3 ) د : جل جلاله .
( 4 ) س : رفته است .
( 5 ) س : وجود نگرداند كالبدى الا آن كه . . .
( 6 ) د ، س : آنست .
( 7 ) س : جز .
( 8 ) د ، س : كه آن .
( 9 ) د ، س : دايمى است .
( 10 ) س : صفات موجود گرداند .
( 11 ) د ، س : آن قابل نيز به خود قابل نيست .
( 12 ) س : ذات خاست .
( 13 ) د : منه . س : منه ابتداءه .
( 14 ) س : و مرجع .