تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

1 فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة

بدان كه : فصّ هر حكمتى كه ( 1 ) درين كتاب گويد ، مراد از آن يا ( 2 ) خلاصه و زبدهء آن علوم باشد ، كه روح آن نبى به آن مخصوص است و آن حكمت از حضرت اسمى از اسماء ، به حسب استعداد او ، بر روح او فايض شده باشد يا خود مراد دل آن صاحب حكمت بود ، كه آن علوم و معانى و اسرار در و منتقش ( 3 ) گشته باشد . پس تقدير كلام اين باشد كه : محلّ حكمت الهى آن دليست ثابت در كلمهء آدميّت ( 4 ) ، و ( 5 ) تخصيص حكمت إلهيّه به كلمهء آدميّت از آن جهت بود كه آدم ( 6 ) خليفة الله است ، و جامع جميع مراتب . * متن لمّا شاء الحقّ ( 7 ) - تعالى - من حيث أسماؤه الحسنى الَّتي لا يبلغها الإحصاء أن يرى أعيانها . * شرح ضمير مؤنث در « لا يبلغها و أعيانها » عايد به اسماء ( 8 ) است ، و مشيّت خواستن ( 9 ) بود - كه منشأ آن ذات بود - به ايجاد معدومى يا اعدام موجودى و ارادت خواستيست به ايجاد معدوم فقط . و اختيار حق بر ديگر اسماء از آن جهت كرد ، تا محقّق گردد كه منشأ ( 10 ) اين طلب ذات ( 11 ) است به اسماء ( 12 ) و صفات ، نه ( 13 ) اسماء و صفات . فحسب . و الله نيز اگر چه اسم ذات است ، امّا من حيث هي هي ، و درين ، مشيّت اگر چه مقتضى ذات ( 14 ) است ، امّا لا من حيث هي هي ، بل من حيث محبّة الذاتيّة .
هامش
( 1 ) س : در كتاب . ( 2 ) د : « يا » ندارد . ( 3 ) د : منقش . س : منقش . ( 4 ) د ، س ، و : آدميّه . ( 5 ) د ، س : در تخصيص . ( 6 ) د ، س : آن . ( 7 ) د ، س : « سبحانه » ندارد . ع : سبحانه . ( 8 ) د ، س : اسماست ( 9 ) د ، س : خواستى باشد . ( 10 ) س : « كه منشأ » ندارد . ( 11 ) د ، س : ذاتست . ( 12 ) د : با اسماء . ( 13 ) س : « نه اسماء و صفات » ندارد . ( 14 ) د ، س : ذاتست .