و عشنا زمانا نعبد الحقّ للهوى
من الجنّة الأعلى و حسن ثوابه
فلمّا تجلَّى نوره في قلوبنا
عبدنا رجاء في اللَّقاء و خطابه
فمرجع انواع العبوديّة الهوى
سوى من ( 1 ) يكن عبدا لعزّ جنابه
فنعبده ( 2 ) من غير شيء من الهوى
و لا للنّوى من ناره و عقابه
و ان يخصّنى في جميع ما يرقمه بنانى و ينطق به لسانى و ينطوى عليه جنانى .
* شرح
اشارت است به مراتب وجود : حظَّى و نطقى و ذهنى .
* متن
بالإلقاء السّبوحى و النّفث الرّوحى في الرّوع النّفسى بالتّأييد الاعتصامى .
* شرح
نفث ، إرسال نفس ( 3 ) است ( 4 ) و روع : در لغت نفس ( 5 ) ، و در اصطلاح قوم :
روع آن رويست ( 6 ) از نفس كه به جهت دل ( 7 ) دارد ، و آن را صدر خوانند . و القاى ( 8 ) آن در خاطر بر دو قسم است : رحمانى ( 9 ) و شيطانى ، و هر يك ( 10 ) نيز بر دو قسم است .
امّا رحمانى يا بىواسطه بود ، كه ( 11 ) عرفا آن را سر خوانند ، يا به واسطه ( 12 ) از حق به عقل كل ، و از عقل اول به أرواح قدسيّه و از ايشان به نفوس منطبعه . و ( 13 ) شيطانى هم
هامش
( 1 ) س : من لم يكن . د : تكن .
( 2 ) د : و نعبده من غير شوب . د : و يعبده . ق : و نعبده .
( 3 ) س : نفث .
( 4 ) د ، س : است از مخرج ثاء .
( 5 ) د ، س : نفس باشد .
( 6 ) س : روز نيست .
( 7 ) د ، س : دل متوجه است .
( 8 ) د ، س : القائات بر خواطر بر دو قسم است .
( 9 ) د ، س : شيطانى و رحمانى .
( 10 ) د ، س : و هر يك بر دو قسم است .
( 11 ) س : « عرفا » ندارد .
( 12 ) س : به واسطه بود .
( 13 ) د : « و » ندارد .