ينزل به علَّى » .
وراثت ( 1 ) دو نوع است : وراثت علم به احكام ( 2 ) و وراثت علم به الله ( 3 ) . علماى ظاهر را از ظاهر نبوّت تشريعى به حكم وراثت نصيبى هست كه شريعت به امت بيان كنند . و علماى باطن را كه اوليااند ( 4 ) ، از باطن نبوّت به حكم وراثت هم نصيبى هست كه ( 5 ) اسرار الهى و معانى ( 6 ) غيبى با سالكان به وادى طلب در ميان نهند . حظَّ علماى ظاهر تحصيل جنّات و درجات ، مقصود علماى باللَّه ، فناء في الله و بقاء باللَّه .
فمن الله فاسمعوا
و إلى الله فارجعوا
فإذا سمعتم ما
أتيت به فعوا
* شرح
يريد به انّه ما كان من عند رسول الله فهو من عند الله .
ثم بالفهم فصّلوا ( 7 )
مجمل القول و اجمعوا
ثمّ منّوا به على
طالبيه لا تمنعوا
هذه الرّحمة الَّتي
وسعتكم فوسّعوا
و من الله أرجو أن أكون ممّن أيّد فتأيّد ، و قيّد ( 8 ) بالشرع المطهّر المحمّدى ( 9 ) ، فتقيّد و قيّد ، و حشرنا في زمرته كما جعلنا من أمّته . فأوّل ما ألقاه المالك على العبد من ذلك :
هامش
( 1 ) س : و وارثيت .
( 2 ) د : بأحكام اللَّه .
( 3 ) د : با اللَّه .
( 4 ) د : اولياء اللَّه .
( 5 ) د ، س : كه بتأييد آن .
( 6 ) س : معانى واردات غيبى .
( 7 ) د : و صلَّوا .
( 8 ) س : فتايّد و قيد .
( 9 ) س : « المطهر » ندارد . د ، ع : المحمدي المطهر .