تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
ينزل به علَّى » . وراثت ( 1 ) دو نوع است : وراثت علم به احكام ( 2 ) و وراثت علم به الله ( 3 ) . علماى ظاهر را از ظاهر نبوّت تشريعى به حكم وراثت نصيبى هست كه شريعت به امت بيان كنند . و علماى باطن را كه اوليااند ( 4 ) ، از باطن نبوّت به حكم وراثت هم نصيبى هست كه ( 5 ) اسرار الهى و معانى ( 6 ) غيبى با سالكان به وادى طلب در ميان نهند . حظَّ علماى ظاهر تحصيل جنّات و درجات ، مقصود علماى باللَّه ، فناء في الله و بقاء باللَّه .
فمن الله فاسمعوا و إلى الله فارجعوا فإذا سمعتم ما أتيت به فعوا
* شرح يريد به انّه ما كان من عند رسول الله فهو من عند الله .
ثم بالفهم فصّلوا ( 7 ) مجمل القول و اجمعوا ثمّ منّوا به على طالبيه لا تمنعوا هذه الرّحمة الَّتي وسعتكم فوسّعوا
و من الله أرجو أن أكون ممّن أيّد فتأيّد ، و قيّد ( 8 ) بالشرع المطهّر المحمّدى ( 9 ) ، فتقيّد و قيّد ، و حشرنا في زمرته كما جعلنا من أمّته . فأوّل ما ألقاه المالك على العبد من ذلك :
هامش
( 1 ) س : و وارثيت . ( 2 ) د : بأحكام اللَّه . ( 3 ) د : با اللَّه . ( 4 ) د : اولياء اللَّه . ( 5 ) د ، س : كه بتأييد آن . ( 6 ) س : معانى واردات غيبى . ( 7 ) د : و صلَّوا . ( 8 ) س : فتايّد و قيد . ( 9 ) س : « المطهر » ندارد . د ، ع : المحمدي المطهر .