تقليد رسول ( 1 ) نكردند از آن بود كه توحيد ذاتى و عرفان حقيقى نداشتند ( 2 ) ، و امر رسول ( 3 ) را امر غير ( 4 ) مىپنداشتند ، و ندانستند ( 5 ) كه آمر ( 6 ) در مظهر تفصيلى همان ( 7 ) در مظهر جمع است ، كه من يطع الرّسول فقد أطاع الله .
امّا نسبت اين كتاب به فصوص آنست كه : معنى « فص » نگين ( 8 ) خاتم بود ، و مراتب تنزّلات و مبدأ و معاد ، مظاهر وجود در ( 9 ) وى است پس مشبّه باشد به حلقهء ( 10 ) خاتم ( 11 ) و دل انسان كامل به مثابهء نگين آن خاتم بود . چنان كه در آخر اين فص فرمود كه و فصّ كلّ حكمة الكلمة الَّتي نسبت ( 12 ) إليها و مراد از كلمه دل آن كامل است كه آن فص به وى منسوب ( 13 ) است .
* متن
فحقّقت الأمنيّة و أخلصت النّيّة و جرّدت القصد و الهمّة إلى إبراز هذا الكتاب كما حدّه لي رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - من غير زيادة ( 14 ) و لا نقصان و سألت الله - تعالى - أن يجعلني فيه و في جميع أحوالى من عباده الَّذين ليس للشّيطان عليهم سلطان .
* شرح
[ اين ( 15 ) ] عبارت است از التجاى عارفان ( 16 ) به جناب صمديّت ، از ملاحظهء حظوظ در مقام عبوديّت ( 17 ) .
عبدنا الهوى ايّام جهل و إنّنا
لفي غمرة من سكرنا من شرابه
هامش
( 1 ) د ، س : رسل .
( 2 ) س : ندانستند .
( 3 ) د ، س : رسول ( صلَّى اللَّه عليه و سلَّم ) .
( 4 ) د : غيرى .
( 5 ) د ، س : مىندانستند .
( 6 ) د ، س : امر .
( 7 ) د ، س : همان امر .
( 8 ) د ، س : نگين بود .
( 9 ) د ، س : دوريست .
( 10 ) د : نگين خاتم .
( 11 ) د ، س : « و دل . . . خاتم بود » ندارد .
( 12 ) ع : تنسب . س : نسب .
( 13 ) س : منسوبست .
( 14 ) و ، س : من غير زيادة و نقصان .
( 15 ) و : ندارد .
( 16 ) د : عرفا . س : اصل عرفان .
( 17 ) د ، س : عبوديّت . شعره