امّا فرق ميان جود و كرم ، بدان كه جود صفتى است ذاتى مر جواد را بى سابقهء سؤال و استحقاق و كرم صفتى است كريم را ، كه مسبوق باشد به استحقاق و طلب و سلام موجب سلامت است از هر نقصى و عيبى .
* متن
امّا بعد : فإنّى رأيت رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - في مبشّرة أريتها في العشر الآخر ( 1 ) من محرّم سنة سبع و عشرين و ستّمائة بمحروسة دمشق ، و بيده - ص ( 2 ) - كتاب ، فقال لي : هذا « كتاب فصوص الحكم » خذه و اخرج به إلى النّاس ينتفعون به ، .
* شرح
پس ، شيخ در افشاى اسرار اين كتاب ، به واسطهء اين اشارت ، مأمور بود .
و الا افشاى اين اسرار نفرمودى ، كه اوليا امناى « الله » اند ، و بر ايشان ستر احوال و كتمان اسرار لازم است . و « أريتها » به صيغهء مجهول بيان فرمود ، تا اشارت بود بر آن چه آن رؤيا مبرّا بوده ( 3 ) است از أغراض نفسانى و خيالات شيطانى ، و مبشّرة صفت موصوفى ( 4 ) محذوف ( 5 ) است يعنى : في رؤيا ( 6 ) مبشرة .
* متن
فقلت : السّمع و الطَّاعة لله و لرسوله و أولى الأمر ( 7 ) منّا كما أمرنا .
* شرح
السّمع و الطَّاعة منصوب ( 8 ) است ، زيرا كه مفعول مطلق است و فعل از ( 9 ) وى محذوف . اى : سمعت السّمع و أطعت الطَّاعة . و عارف در طاعت ( 10 ) رسول و اولى الامر از آن جهت است كه در هر مظهرى مشاهد حق است . و جمعى از حكما كه
هامش
( 1 ) د ، س : الأخير .
( 2 ) و : « ص » ندارد و در - ع - كامل آمده است .
( 3 ) س : بود .
( 4 ) د : موصوف .
( 5 ) د ، س : محذوفست .
( 6 ) س : رؤياى مبشرة .
( 7 ) د ، س ، و : لأولي الامر .
( 8 ) د ، س : منصوبست .
( 9 ) س : ازو .
( 10 ) د ، س : در اطاعت .