الاستقرار : فتستقرّ ( 1 ) العين عند رؤيته فلا تنظر ( 2 ) معه إلى شيء غيره في شيء و في غير شيء .
* شرح
« تقر » به فتح قاف سرور است ، و به كسر از ( 3 ) « و قر » برد است . و چشم مسرور از جهت قرار باطن خنك باشد ، چنان كه چشم محزون گرم مىگردد از اضطراب باطن . پس روشنايى چشم ( 4 ) محب به مشاهدهء محبوب باشد ، در هر صورت كه محبوب به آن متجلَّى گردد چنان كه تجلَّى حق به موسى - عليه السّلام - در صورت آتش ، و متجلَّى گشت بر محمّد - صلَّى الله عليه و سلَّم - در صورت امردى كه « رأيت ( 5 ) ربّى في صورة أمرد » .
* متن
و لذلك نهى عن الالتفات في الصّلاة ، و أنّ ( 6 ) الالتفات شيء يختلسه الشّيطان من ( 7 ) صلاة العبد فيحرمه مشاهدة محبوبه . بل لو كان محبوب هذا الملتفت ، ما التفت في صلاته إلى غير قبلته بوجهه .
و الإنسان يعلم حاله في نفسه هل هو بهذه المثابة في هذه العبادة الخاصّة أم لا ، فإنّ « الإنسان * ( عَلى نَفْسِه بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَه ) * » . فهو يعرف كذبه من صدقه في نفسه ، لأنّ الشيء لا يجهل حاله فإنّ حاله ( 8 ) له ذوقىّ .
* شرح
يعنى التفات در نماز از اختلاس شيطان است كه بنده را از مقام حضور و مراقبت مىربايد ، تا از دولت مشاهدهء محبوب حقيقى محروم ماند بلكه از محبّت
هامش
( 1 ) و : فيستقر .
( 2 ) د : تنتظر .
( 3 ) د ، س : به كسر قرار و قر برد است .
( 4 ) س : چشم به مشاهده .
( 5 ) د : رأيت في صورة أمرد .
( 6 ) د ، س : فانّ .
( 7 ) س : من صورة العبد .
( 8 ) د ، س : حاله ذوقى .