محبوب روشنايى چشم است .
* متن
و هي عبادة مقسومة بين الله و بين عبده بنصفين ( 1 ) : فنصفها ( 2 ) لله و نصفها للعبد كما ورد في الخبر الصّحيح عن الله - تعالى ( 3 ) - أنّه قال « قسمت الصّلاة بينى و بين عبدى نصفين : فنصفها لي و نصفها لعبدي ( 4 ) و لعبدي ما سأل . يقول العبد « بسم الله الرّحمن الرّحيم » : يقول الله : ذكرني عبدى . يقول العبد « الحمد لله ربّ العالمين » : يقول الله :
حمدنى ( 5 ) عبدى . يقول العبد « الرحمن الرحيم » : يقول الله أثنى علىّ عبدى .
يقول العبد : « مالك يوم الدّين » : يقول الله : مجّدنى ( 6 ) عبدى ( 7 ) : فوّض إلىّ عبدى . فهذا النّصف ( 8 ) كلَّه ( 9 ) له - تعالى - خالص . ثمّ ( 10 ) يقول العبد « إيّاك نعبد و إيّاك نستعين » يقول الله : هذه ( 11 ) بينى و بين عبدى ، و لعبدي ما سأل .
فأوقع الاشتراك في هذه الآية . يقول العبد « إهدنا الصّراط المستقيم : صراط الَّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضّالَّين » : يقول ( 12 ) الله : فهؤلاء لعبدي و لعبدي ما سأل . فخلص هؤلاء لعبده كما خلص الأوّل له - تعالى - .
فعلم من هذا وجوب قراءة « الحمد لله ربّ العالمين » . فمن لم يقرأها فما صلَّى الصّلاة المقسومة بين الله و بين عبده . و لمّا كانت مناجاة فهي ذكر ، و من ذكر الحقّ فقد جالس الحقّ و جالسة الحقّ فإنّه صحّ في
هامش
( 1 ) د : نصفين .
( 2 ) و ، د : فنصفها لي و نصفها لعبدي . . .
( 3 ) س : ندارد .
( 4 ) س : لعبدي ما سأل .
( 5 ) س : ذكرني .
( 6 ) و ، د : فوض الى عبدى .
( 7 ) س : عبدى فهذا . . .
( 8 ) س : الضيف .
( 9 ) د ، س : كلَّه للَّه تعالى .
( 10 ) د : فايضا ثمّ . . .
( 11 ) د ، س : هذا .
( 12 ) س : آمين يقول اللَّه .