كان يحنّ ( 1 ) الرّوحانيّة إليها كحنين ( 2 ) الأب إلى الأمّ و قدّم النّساء عليها لغلبة صفات الحيوانيّة في عالم الأجسام .
* متن
فراعى الدّرجات الَّتي للحقّ ( 3 ) في قوله « رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ » لاستوائه ( 4 ) عليه باسمه ( 5 ) الرّحمن .
* شرح
چون خليفهء حق بود ، رعايت درجات كرد بر سنّت الهى در تنزّل و ظهورات الهيّت : اول در صورت عقل ( 6 ) كل كه آدم حقيقى است ، پس در نفس كليّه ، پس بر نفوس ( 7 ) ناطقه ، پس طبيعت كليّه كه مصدر فعل و انفعال است ، پس جسم كلَّى كه عرش عظيم است ، پس فلك اطلس كه عرش كريم است .
* متن
فلا يبقى فيمن حوى ( 8 ) عليه العرش من لا تصيبه ( 9 ) الرّحمة الإلهيّة :
و هو قوله - تعالى - « وَرَحْمَتِي ( 10 ) وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ » : و العرش ( 11 ) وسع كلّ شيء ، و المستوي الرّحمن . فبحقيقته ( 12 ) يكون سريان ( 13 ) الرّحمة في العالم كما قد بيّناه في غير موضع من ( 14 ) هذا الكتاب ، و في ( 15 ) الفتوح المكَّى . و قد جعل الطَّيب - تعالى - في هذا الالتحام النّكاحىّ في براءة عائشة ( 16 )
هامش
( 1 ) و : عن روحانيّته . س : به حق .
( 2 ) د : كحين . س : إليها الحنين .
( 3 ) و : الحق .
( 4 ) س : لا استوائه .
( 5 ) د : باسم الرحمن .
( 6 ) د : فعل كل .
( 7 ) د : نفس .
( 8 ) د : حواه .
( 9 ) و : يصيبه الرّحمة .
( 10 ) و ، د : وسعت رحمتى .
( 11 ) س : و العرش كلّ شيء .
( 12 ) د : فحقيقته .
( 13 ) س : حق الرّحمة . و : بسريان .
( 14 ) س : في هذا الكتاب .
( 15 ) س : و من الفتوح المكّى .
( 16 ) و ، د ، س : عائشة رضى اللَّه عنها .