* متن
ثمّ أنّه - عليه السّلام - غلَّب في هذا الخبر التّأنيث على التّذكير لأنّه قصد التّهمّم بالنّساء فقال « ثلاث ( 1 ) » و لم يقل « ثلاثة ( 2 ) » بالهاء الَّذي هو لعدد الذّكران ، إذ ( 3 ) و فيها ذكر الطَّيّب و هو مذكَّر ، و عادة ( 4 ) العرب أن تغلَّب التّذكير على التّأنيث فتقول ( 5 ) « الفواطم و زيد خرجوا » و لا تقول ( 6 ) خرجن . فغلَّبوا التّذكير - و إن كان واحدا - على التّأنيث و إن كنّ جماعة . و هو عربىّ ، فراعى - صلَّى الله عليه و سلَّم - المعنى الَّذي قصد به في التّحبّب إليه ما لم ( 7 ) يكن يؤثّر حبّه . فعلَّمه الله ما لم يكن ( 8 ) يعلم و كان فضل الله عليه عظيما . فغلَّب التأنيث على التّذكير بقوله « ثلاث ( 9 ) » به غير هاء . فما ( 10 ) أعلمه - صلَّى الله عليه و سلَّم - بالحقائق ، و ما اشدّ ( 11 ) رعايته للحقوق .
* شرح
يعنى از آن جهت جانب تأنيث بر تذكير تغليب فرمود به خلاف قاعدهء نحاة ( 12 ) ، كه مقصود كلام ازين ( 13 ) حديث اظهار محبّت نساست و ( 14 ) بس ، و مراعات مرتبهء ايشان ، كه رسول آن را به خود اختيار نكرد ، بلكه تعليمى ( 15 ) بود از حقّ رسول را - عليه السّلام - ، از خزاين ( 16 ) فضل محض .
* متن
ثمّ أنّه جعل الخاتمة نظيرة الأولى ( 17 ) في التّأنيث و أدرج بينهما
هامش
( 1 ) د ، و ، س : ثلث .
( 2 ) د ، و ، س : ثلاثة .
( 3 ) د : إذ فيها .
( 4 ) س : لعادة .
( 5 ) د ، س : فيقول .
( 6 ) د ، س : يقول .
( 7 ) د : ما لم يؤثّر حبّه .
( 8 ) س : يكن و كان .
( 9 ) و ، د ، س : ثلث .
( 10 ) د : فلمّا .
( 11 ) س : أسند .
( 12 ) و ، د ، س : نحات .
( 13 ) س : درين .
( 14 ) د : و پس مراعات .
( 15 ) س : تسليمى بكرد . د : تعليمى بكرد .
( 16 ) س : از غير اين .
( 17 ) و : الأوّل .