تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
* متن ثمّ أنّه - عليه السّلام - غلَّب في هذا الخبر التّأنيث على التّذكير لأنّه قصد التّهمّم بالنّساء فقال « ثلاث ( 1 ) » و لم يقل « ثلاثة ( 2 ) » بالهاء الَّذي هو لعدد الذّكران ، إذ ( 3 ) و فيها ذكر الطَّيّب و هو مذكَّر ، و عادة ( 4 ) العرب أن تغلَّب التّذكير على التّأنيث فتقول ( 5 ) « الفواطم و زيد خرجوا » و لا تقول ( 6 ) خرجن . فغلَّبوا التّذكير - و إن كان واحدا - على التّأنيث و إن كنّ جماعة . و هو عربىّ ، فراعى - صلَّى الله عليه و سلَّم - المعنى الَّذي قصد به في التّحبّب إليه ما لم ( 7 ) يكن يؤثّر حبّه . فعلَّمه الله ما لم يكن ( 8 ) يعلم و كان فضل الله عليه عظيما . فغلَّب التأنيث على التّذكير بقوله « ثلاث ( 9 ) » به غير هاء . فما ( 10 ) أعلمه - صلَّى الله عليه و سلَّم - بالحقائق ، و ما اشدّ ( 11 ) رعايته للحقوق . * شرح يعنى از آن جهت جانب تأنيث بر تذكير تغليب فرمود به خلاف قاعدهء نحاة ( 12 ) ، كه مقصود كلام ازين ( 13 ) حديث اظهار محبّت نساست و ( 14 ) بس ، و مراعات مرتبهء ايشان ، كه رسول آن را به خود اختيار نكرد ، بلكه تعليمى ( 15 ) بود از حقّ رسول را - عليه السّلام - ، از خزاين ( 16 ) فضل محض . * متن ثمّ أنّه جعل الخاتمة نظيرة الأولى ( 17 ) في التّأنيث و أدرج بينهما
هامش
( 1 ) د ، و ، س : ثلث . ( 2 ) د ، و ، س : ثلاثة . ( 3 ) د : إذ فيها . ( 4 ) س : لعادة . ( 5 ) د ، س : فيقول . ( 6 ) د ، س : يقول . ( 7 ) د : ما لم يؤثّر حبّه . ( 8 ) س : يكن و كان . ( 9 ) و ، د ، س : ثلث . ( 10 ) د : فلمّا . ( 11 ) س : أسند . ( 12 ) و ، د ، س : نحات . ( 13 ) س : درين . ( 14 ) د : و پس مراعات . ( 15 ) س : تسليمى بكرد . د : تعليمى بكرد . ( 16 ) س : از غير اين . ( 17 ) و : الأوّل .