أحبّهنّ على ( 1 ) جهة الشّهوة الطَّبيعيّة خاصّة نقصه ( 2 ) علم هذه الشّهوة ، فكان صورة ( 3 ) بلا روح عنده ( 4 ) ، و إن كانت تلك الصّورة في نفس الأمر ذات ( 5 ) روح و لكنّها ( 6 ) غير مشهودة لمن جاء لامرأته ( 7 ) - أو لأنثى ( 8 ) حيث كانت - لمجرّد ( 9 ) الالتذاذ ، و لكن لا يدرى لمن . فجهل ( 10 ) من نفسه ما يجهل الغير منه ما لم يسمّه هو بلسانه حتّى يعلم كما قال بعضهم :
صحّ عند النّاس أنّى عاشق
غير أن لم يعرفوا عشقى لمن
* شرح
يعنى لا يدرى لمن يلتذّ . و مراد از « ما يجهل الغير منه » حقيقت نفس اوست كه ، كسى « ما في ( 11 ) نفس الشخص » نمىتواند دانست ، تا آن كس تعريف خود نكند .
* متن
كذلك ( 12 ) هذا احبّ ( 13 ) الالتذاذ فأحبّ المحلّ الَّذي يكون فيه و هو المرأة ، و لكنّ غاب عنه روح المسألة . فلو علمها ، لعلم ( 14 ) به من التذّ و من التذّ و كان ( 15 ) كاملا . و كما ( 16 ) نزلت المرأة عن درجة ( 17 ) الرّجل بقوله « وَلِلرِّجالِ ( 18 ) عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ » نزل المخلوق على الصّورة عن درجة
هامش
( 1 ) د : على حبّه .
( 2 ) د : نقصه على هذه الشّهوة .
( 3 ) س : صورت .
( 4 ) و ، د ، س : بلا روح و ان كانت . . .
( 5 ) د : ذات زوج .
( 6 ) و : روح غير مشهودة .
( 7 ) و : امرأته .
( 8 ) و : أو انثى . س : و انثى حبب كانت .
( 9 ) و ، د : به مجرد .
( 10 ) س : فجهل الغير منه .
( 11 ) د : ما في النّفس الشخص . س : ما بين النفس .
( 12 ) و : « كذلك . . . كان كاملا » ندارد .
( 13 ) د : احبّه .
( 14 ) د : العلم . س : علمها روح الند و من التذ .
( 15 ) د : فكان .
( 16 ) و : و لمّا .
( 17 ) و : عن درجت .
( 18 ) س : و للرجل .