و لذلك ( 1 ) ذكر النّساء .
* شرح
اين ظاهر است .
* متن
فما أحبّهنّ إلَّا بالمرتبة و انّهنّ محلّ الانفعال . فهنّ له كالطَّبيعة للحقّ ( 2 ) الَّتي فتح فيها صور العالم بالتّوجّه الإرادىّ و الأمر الإلهيّ الَّذي هو نكاح في عالم الصّور العنصريّة ، و همّة في عالم الأرواح النّوريّة ، و ترتيب مقدّمات في المعاني للإنتاج . و كلّ ذلك نكاح الفرديّة الأولى في كلّ وجه من هذه الوجوه .
* شرح
يعنى محبّت نسا نبود مگر به سبب مرتبهء انسان ( 3 ) نزد حق كه مرتبهء انسان ( 4 ) نزد حق مرتبهء طبيعت كليّه است ، كه محلّ انفعال تصرفات حق است به بثّ رحمانى . ديگر اجتماع اسما كه مقتضى ظهور بودند به عالم أرواح ، و اجتماع أرواح به تقاضاى ( 5 ) ظهور در عالم عناصر ( 6 ) ، و اجتماع عناصر به مقتضاى ظهور در عالم أجسام . و چون آن اجتماع ( 7 ) داخل زمان نبود ، از قبيل نكاح فرديّت اوّليّت داشت . و چون آن اجتماعات از محبّت ناشى گشت ، نسبت به نكاح كرد كه آن اجتماعى ( 8 ) است كه منشأ آن محبّت است .
* متن
فمن أحبّ النّساء على هذا الحدّ فهو حبّ إلهىّ ، و من
هامش
( 1 ) و : فلذلك .
( 2 ) و : للحق فتح .
( 3 ) س : ايشان .
( 4 ) د ، س : نساء .
( 5 ) س : بنفاد .
( 6 ) د : عناصر به مقتضاى ظهور . . .
( 7 ) د ، س : اين اجتماعات . د : از محبّت ناشى گشت . . .
( 8 ) د ، س : اجتماعست .