في منفعل عن الحقّ بلا واسطة . فشهودة للحقّ في المرأة أتمّ و أكمل ، لأنّه يشاهد الحقّ من حيث هو فاعل منفعل و من نفسه من حيث هو منفعل خاصّة ( 1 ) .
* شرح
يعنى در مظهرى كه جامع فاعليّت و منفعليّت باشد مشاهده كردن أتمّ و أكمل باشد . و آن مرأه است . امّا وجه فاعليّت آن كه در وى متصرف مىگردد و وجه منفعليّت آن كه او محل تصرف مرد ( 2 ) است . پس درين حال شاهد ( 3 ) حق منفعل است در عين فاعليّت .
* متن
فلهذا أحبّ - صلَّى الله عليه و سلَّم - النّساء لكمال شهود الحقّ فيهنّ ، إذ لا يشاهد ( 4 ) الحقّ مجرّدا عن الموادّ ابدا ، فإنّ الله بالذّات غنىّ عن العالمين . و إذا كان الأمر من هذا الوجه ممتنعا ، و لم تكن ( 5 ) الشّهادة إلَّا في ( 6 ) مادّة ، فشهود الحقّ في النّساء أعظم الشّهود و أكمله . و أعظم الوصلة النّكاح ، و هو نظير التّوجّه الإلهيّ على ( 7 ) من خلقه على صورته ليخلفه ( 8 ) فيرى فيه نفسه ( 9 ) . فسوّاه و عدله و نفخ فيه من روحه الَّذي هو نفسه ( 10 ) .
* شرح
يعنى صورت وصلت نكاح مانند توجّه الهيست ( 11 ) به خلقت انسانى و نفخ روح در قالب بعد تسويه ، مانند دميدن نطفه است در رحم ، تا مانند او فرزندى
هامش
( 1 ) س : حاجته .
( 2 ) س : مردست .
( 3 ) د : مشاهده . س : شاهد حق منفعلست .
( 4 ) س : يشاهد مجرّدا .
( 5 ) د : يكن .
( 6 ) س : الا مادّة .
( 7 ) س : عليه من .
( 8 ) و ، س : لتخلفه .
( 9 ) و : فيرى فيه صورته بل نفسه .
( 10 ) س : « نفسه » ندارد .
( 11 ) د ، س : الهى است .