تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
* متن فمن هناك وقعت المناسبة . و الصّورة أعظم مناسبة و أجلَّها و أكملها : فإنّها زوج أي شفعت وجود الحقّ ، كما كانت المرأة شفعت بوجودها الرّجل فصيّرته زوجا . * شرح يعنى از آن جا كه تحنّن و ميل ميان آدم و حوّا از جانبين پيدا گشت به سبب مناسبت ، و بزرگترين مناسبتى ( 1 ) آن كه ايشان مخلوق گشته‌اند به صورت ربّ و اين سبب ميل بنده است به حق و ميل حق به بنده . و چنان كه تا حوّا پيدا نشد صورت آدم ( 2 ) پيدا نبود ، همچنين تا صورت انسان پيدا نشد صورت ربّ كس ندانست و هيچ نبود در عالم كه صورت ربّ داشت . * متن فظهرت الثّلاثة : حقّ و رجل و امرأة فحنّ الرّجل إلى ربّه الَّذي هو أصله حنين المرأة إليه . فحبّب إليه ربّه النّساء كما أحبّ الله من هو على صورته . * شرح ضمير در « إليه » عايد است به محمّد - صلَّى الله عليه ( 3 ) و سلَّم - . و درين اشارت است كه در نشأت انسانى ازين فرديّت نسخه اى ( 4 ) بعينه فرمود : روح و دل و نفس . دل بر روح مايل است ، و نفس به دل ، و روح هم به دل . * متن فما وقع الحبّ إلَّا لمن تكوّن عنه ، و قد كان حبّه لمن تكوّن منه و هو الحقّ . فلهذا ( 5 ) قال « حبّب » ( 6 ) و لم يقل أحببت ، من نفسه ( 7 ) لتعلَّق حبّه بربّه الَّذي هو على صورته حتّى في محبّته
هامش
( 1 ) د : مناسبتى آنست . س : مناسبت آنست به حق و ميل حق به بنده . ( 2 ) س : آدم نبود . ( 3 ) د ، س : عليه السّلام . ( 4 ) د ، و ، س : نسخه . ( 5 ) د ، و ، س : و لهذا . ( 6 ) و ، د ، س : حبّب إلىّ . ( 7 ) و ، د : من نفسى .