ملكى بودى ، روح او ظاهرا ( 1 ) به صورت نور ظهور كردى .
* متن
و كنّى ( 2 ) عنه بالنّفخ يشير إلى أنّه من ( 3 ) نفس الرّحمن ، فإنّه بهذا النّفس الَّذي هو النّفخة ظهر عينه ، و باستعداد المنفوخ فيه كان الاشتعال ( 4 ) نارا لا نورا . فبطن نفس الرّحمن ( 5 ) فيما كان به الإنسان إنسانا .
* شرح
يعنى چون حق - عزّ شأنه - نفخه يى در نشأت انسانى دميد ، و او را به صورت خود ( 6 ) آفريد ، تا خود را درين مظهر به خود ظاهر كند ، كنايت از آن ظهور به نفخ روح فرمود ، تا اشارت فرمايد كه اصل بود انسان از نفس رحمان است و به سبب استعداد منفوخ فيه ، كه آن بدن عنصريست نار ظاهر شد ، و نور روح كه از نفس رحمانى حاصل شد درين جوهر انسانى كه روح حيوانيست ، مستتر ( 7 ) گشت .
* متن
ثمّ اشتق له منه ( 8 ) شخصا على صورته ( 9 ) سمّاه امرأة ، فظهرت بصورته فحنّ إليها حنين الشّىء إلى نفسه ، و حنّت ( 10 ) إليه حنين الشّىء إلى وطنه . فحبّبت ( 11 ) إليه النّساء ، فإنّ الله أحبّ من خلقه على صورته و أسجد له ملائكته النّوريّين على عظم قدرهم و منزلتهم و علوّ نشأتهم الطَّبيعيّة .
* شرح
اين ظاهر است .
هامش
( 1 ) د : ظاهر .
( 2 ) س : كنا .
( 3 ) د : النفس الرحمن . س : أمن في نفس الرّحمن .
( 4 ) و : كان لاشتعال .
( 5 ) د ، و : نفس الحق . س : نفس و الحق .
( 6 ) د : خود تا خود را .
( 7 ) د ، س : مشتركست .
( 8 ) و ، د ، س : له شخصا .
( 9 ) س : على صورة .
( 10 ) ع : و خنت .
( 11 ) س : فحنث اليه النشأة .