به باران تجلَّى مشاهدات ، آتش شوق بندگان به آب وصال بنشاند .
* متن
كما قال - تعالى - في حديث التّردّد و هو من هذا ( 1 ) الباب « ما ( 2 ) ترددت في شيء أنا ( 3 ) فاعله تردّدى في قبض ( 4 ) عبدى المؤمن يكره الموت و أكره ( 5 ) مساءته و لا بدّ له من لقائي » . فبشّره بلقائه ( 6 ) و ما قال له لا بدّ له من الموت لئلَّا ( 7 ) يغمّه بذكر الموت . و لمّا كان لا يلقى الحقّ إلَّا بعد الموت كما قال - عليه السّلام - « إنّ أحدكم لا ( 8 ) يرى ربّه حتّى يموت » لذلك قال - تعالى - « و لا بدّ له من لقائي » . فاشتياق الحقّ لوجود هذه النّسبة .
* شرح
يعنى حق - عزّ شأنه - بشارت داد كه بندهء ( 9 ) مرا از لقاى من ناگزير است ( 10 ) .
و نگفت كه بنده را از مرگ ناگزير است ، تا غمناك نشود . و چون سنّت الهى چنين است ، كه لقا نبود إلَّا ( 11 ) بعد الموت . فرمود كه « و لا بدّ له من لقائي » . و اشتياق حق - عزّ و علا - از اينجاست كه مىخواهد كه در مظاهرى كه بندگان به صفات ( 12 ) انقياد از ( 13 ) وى موصوفاند ، خود را مشاهده ( 14 ) كند .
* متن
يحنّ الحبيب إلى رؤيتى
و إنّى إليه أشدّ حنينا
هامش
( 1 ) د : من هذه الباب .
( 2 ) و : و ما .
( 3 ) د : و أنا .
( 4 ) و ، س : في قبض نسمة عبده .
( 5 ) د ، س : و أنا أكره .
( 6 ) ع : فبشّره و ما قال . . .
( 7 ) د : ليلا .
( 8 ) د ، س : لن يرى .
( 9 ) د ، س : بنده را از . .
( 10 ) س : هست .
( 11 ) د : إلَّا مرگ . س : الَّا بعد مرگ .
( 12 ) د : به صفت .
( 13 ) د ، س : امر وى .
( 14 ) د : مشاهد كند .