و تهفو ( 1 ) النفوس و يأبى القضا
فأشكو الأنين و يشكو الأنينا
* شرح
يعنى نفوس مضطربند در طلب رؤيت من ، و من نيز بديدن ايشان مشتاقم امّا قضا چنين رفته است كه هر چيزى ( 2 ) را وقتى معلوم و اجلى معيّن بود ، و تا آن وقت در نرسد ( 3 ) حنين و انين فايده ندهد . پس من از انين به وقت أجل شكايت مىكنم ، و محبّ از انين ( 4 ) شكايت مىكند .
* متن
فلمّا أبان أنّه نفخ فيه من روحه ، فما اشتاق إلَّا ( 5 ) لنفسه .
ألا تراه خلقه على صورته لأنّه من روحه ؟ و لمّا كانت نشأته ( 6 ) من هذه الأركان الأربعة المسمّاة في جسده أخلاطا ، حدث عن ( 7 ) نفخه اشتعال بما في جسده من الرّطوبة ، فكان روح الإنسان نارا لأجل نشأته . و لهذا ما كلَّم الله موسى إلَّا في صورة النّار و جعل حاجته فيها . فلو كانت نشأته طبيعيّة لكان روحه نورا .
* شرح
يعنى چون نشأت ( 8 ) انسان ازين ( 9 ) اركان اربعه بود كه در جسد انسانى آن را اخلاط گويند ، لا جرم از تأثير نفخ روح حق در وى آتش افروخت ، كه آن را حرارت غريزى گويند ، به سبب رطوبتى كه در جسد بود . پس روحى كه مضاف ( 10 ) است به انسان يعنى روح حيوانى ، آتشى باشد . چرا كه زادهء نشأت عنصريست . و ازين جهت حق - عزّ و علا - با موسى سخن نگفت إلَّا در صورت آتش و حاجت موسى كه مكالمهء حق بود ، درين آتش وى را روى نمود . و اگر نشأت او چون نشأت طبيعى
هامش
( 1 ) د : فتهفوا .
( 2 ) كه هر چيزى مرا .
( 3 ) س : در رسد .
( 4 ) د : از انانين .
( 5 ) د : الى نفسه .
( 6 ) د : نشأة .
( 7 ) س : عن نفسه استفاله .
( 8 ) س : نشأت از اين .
( 9 ) د : از اين اربعه بود .
( 10 ) س : مضافت . د : مضافست .