تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
و تهفو ( 1 ) النفوس و يأبى القضا فأشكو الأنين و يشكو الأنينا
* شرح يعنى نفوس مضطربند در طلب رؤيت من ، و من نيز بديدن ايشان مشتاقم امّا قضا چنين رفته است كه هر چيزى ( 2 ) را وقتى معلوم و اجلى معيّن بود ، و تا آن وقت در نرسد ( 3 ) حنين و انين فايده ندهد . پس من از انين به وقت أجل شكايت مىكنم ، و محبّ از انين ( 4 ) شكايت مىكند . * متن فلمّا أبان أنّه نفخ فيه من روحه ، فما اشتاق إلَّا ( 5 ) لنفسه . ألا تراه خلقه على صورته لأنّه من روحه ؟ و لمّا كانت نشأته ( 6 ) من هذه الأركان الأربعة المسمّاة في جسده أخلاطا ، حدث عن ( 7 ) نفخه اشتعال بما في جسده من الرّطوبة ، فكان روح الإنسان نارا لأجل نشأته . و لهذا ما كلَّم الله موسى إلَّا في صورة النّار و جعل حاجته فيها . فلو كانت نشأته طبيعيّة لكان روحه نورا . * شرح يعنى چون نشأت ( 8 ) انسان ازين ( 9 ) اركان اربعه بود كه در جسد انسانى آن را اخلاط گويند ، لا جرم از تأثير نفخ روح حق در وى آتش افروخت ، كه آن را حرارت غريزى گويند ، به سبب رطوبتى كه در جسد بود . پس روحى كه مضاف ( 10 ) است به انسان يعنى روح حيوانى ، آتشى باشد . چرا كه زادهء نشأت عنصريست . و ازين جهت حق - عزّ و علا - با موسى سخن نگفت إلَّا در صورت آتش و حاجت موسى كه مكالمهء حق بود ، درين آتش وى را روى نمود . و اگر نشأت او چون نشأت طبيعى
هامش
( 1 ) د : فتهفوا . ( 2 ) كه هر چيزى مرا . ( 3 ) س : در رسد . ( 4 ) د : از انانين . ( 5 ) د : الى نفسه . ( 6 ) د : نشأة . ( 7 ) س : عن نفسه استفاله . ( 8 ) س : نشأت از اين . ( 9 ) د : از اين اربعه بود . ( 10 ) س : مضافت . د : مضافست .