فيكون حينئذ اشتياق الحقّ اشدّ إذ هو المشتاق إلى نفسه في المرتبتين ، فافهم .
* متن
فشوق الحقّ لهؤلاء المقرّبين مع كونه يراهم فيحبّ أن يروه و يأبى المقام ذلك . فأشبه قوله - تعالى ( 1 ) « حَتَّى نَعْلَمَ » مع كونه عالما .
فهو يشتاق لهذه الصّفة الخاصّة الَّتي لا وجود ( 2 ) لها إلَّا عند الموت ، فيبلّ ( 3 ) بها شوقهم إليه .
* شرح
يعنى شوق حق مر مقربان را دايم است ، با آن كه مىبيند ايشان را ( 4 ) و دوست مىدارد كه ايشان نيز حق را بينند . و لكن ( 5 ) مقام دنياوى مقام حجاب است ، و در وى ديدن ( 6 ) ممكن نه إلَّا بعد موت ارادى ( 7 ) يا طبيعى . و اين قول ( 8 ) كه « إنّى أشدّ إليهم شوقا » ماننده ( 9 ) است بقوله « حتّى نعلم من يتبع الرّسول ( 10 ) » با آن كه عالم است كه متبع كيست ، يعنى ديدن و دانستن ازلا و ابدا بود و هست ، و ليك در مقام جمع .
و اشتياق ( 11 ) كه پيدا شد به حسب مقام تفصيل است ، چنانچه علم ازلا و أبدا بود .
امّا خواست ( 12 ) تا در مقام اختيار به تجلَّى اسم خبير در صور مظاهر ، اتّباع و عدم اتّباع معلوم فرمايد . پس حق - عزّ و علا - مشتاق است در صور مظاهر ، كه حجاب مرتفع گرداند و بر ( 13 ) بنده متجلى شود . و اين نزد موت ارادى يا طبيعى ( 14 ) بود ، كه
هامش
( 1 ) د ، س ، ع : ندارد .
( 2 ) س : لا وجوده .
( 3 ) د : فيتبل . و : فينيل .
( 4 ) د ، س : را دوست .
( 5 ) س : و ليكن .
( 6 ) د ، س : ديدار ممكن نيست .
( 7 ) و : ايرادى .
( 8 ) و : قوله .
( 9 ) د : مانند است .
( 10 ) د : الرّسل .
( 11 ) س : اشتياقى .
( 12 ) د ، س : « تا » ندارد .
( 13 ) و : بينندهء .
( 14 ) س : طبيعى كه به باران .