تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
فيكون حينئذ اشتياق الحقّ اشدّ إذ هو المشتاق إلى نفسه في المرتبتين ، فافهم . * متن فشوق الحقّ لهؤلاء المقرّبين مع كونه يراهم فيحبّ أن يروه و يأبى المقام ذلك . فأشبه قوله - تعالى ( 1 ) « حَتَّى نَعْلَمَ » مع كونه عالما . فهو يشتاق لهذه الصّفة الخاصّة الَّتي لا وجود ( 2 ) لها إلَّا عند الموت ، فيبلّ ( 3 ) بها شوقهم إليه . * شرح يعنى شوق حق مر مقربان را دايم است ، با آن كه مىبيند ايشان را ( 4 ) و دوست مىدارد كه ايشان نيز حق را بينند . و لكن ( 5 ) مقام دنياوى مقام حجاب است ، و در وى ديدن ( 6 ) ممكن نه إلَّا بعد موت ارادى ( 7 ) يا طبيعى . و اين قول ( 8 ) كه « إنّى أشدّ إليهم شوقا » ماننده ( 9 ) است بقوله « حتّى نعلم من يتبع الرّسول ( 10 ) » با آن كه عالم است كه متبع كيست ، يعنى ديدن و دانستن ازلا و ابدا بود و هست ، و ليك در مقام جمع . و اشتياق ( 11 ) كه پيدا شد به حسب مقام تفصيل است ، چنانچه علم ازلا و أبدا بود . امّا خواست ( 12 ) تا در مقام اختيار به تجلَّى اسم خبير در صور مظاهر ، اتّباع و عدم اتّباع معلوم فرمايد . پس حق - عزّ و علا - مشتاق است در صور مظاهر ، كه حجاب مرتفع گرداند و بر ( 13 ) بنده متجلى شود . و اين نزد موت ارادى يا طبيعى ( 14 ) بود ، كه
هامش
( 1 ) د ، س ، ع : ندارد . ( 2 ) س : لا وجوده . ( 3 ) د : فيتبل . و : فينيل . ( 4 ) د ، س : را دوست . ( 5 ) س : و ليكن . ( 6 ) د ، س : ديدار ممكن نيست . ( 7 ) و : ايرادى . ( 8 ) و : قوله . ( 9 ) د : مانند است . ( 10 ) د : الرّسل . ( 11 ) س : اشتياقى . ( 12 ) د ، س : « تا » ندارد . ( 13 ) و : بينندهء . ( 14 ) س : طبيعى كه به باران .