تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
مشتاق و متعطَّش باشد . * متن ثمّ وصف نفسه بشدّة الشّوق إلى ( 1 ) لقائه فقال للمشتاقين « يا داود إنّى أشدّ شوقا إليهم » ، يعنى المشتاقين إليه ( 2 ) . و هو لقاء خاصّ . * شرح يعنى ديدن حق خود را در آينهء بنده ديدن خاص است ، غير ( 3 ) ديدن وى - تعالى - ذات خود را در صورت اطلاق كلَّى و غيب اصلى . و ديدن شيء نفس خود را در آينه اكمل است از ديدن خود در عين خود . و نيز شوق هر كس به چيزى به حسب علم و ادراك اوست به معانى ( 4 ) ، كه آن ظاهر است در محبوب او . و منبع علوم حضرت حق است . و هر كس را از آن علم ( 5 ) نصيبى بيش نيست . و علم حق به حقيقت هر مطلوبى و كمال هر مشتاقى اتمّ و أبلغ بود . پس شوق او - تعالى - اقوى و اعظم باشد . * متن فإنّه قال في حديث الدّجّال إنّ أحدكم لن ( 6 ) يرى ربّه حتّى يموت فلا بدّ من الشّوق لمن هذه صفته . * شرح يعنى لمن يحبّ أن يموت شوقا إلى ( 7 ) الحقّ و السّرّ أنّ الحقّ من حيث تعيّنه تعيّن ( 8 ) العبد المشتاق يشتاق إلى نفسه من حيث تعيّنه إلى الأصل ثمّ أنّه من ( 9 ) الأصل يشتاق إلى نفسه في مرتبة التّقييد ( 10 )
هامش
( 1 ) د : الى الغاية . ( 2 ) س : عليه . ( 3 ) س : غير از ديدن وى . . . ( 4 ) د ، س : به معانى آن . . . د : كه ظاهر است . ( 5 ) س : علوم . ( 6 ) س : لن ربّه . ( 7 ) د : الى العشق . س : الى الحقّ و القرآن من حيث تعيّنه به عين العبد المشتاق إلى نفسه . ( 8 ) د : به عين . ( 9 ) د ، س : من حيث الأصل . ( 10 ) د ، س : التقيّد .