تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
فإنّ كلّ جزء من العالم دليل على أصله الَّذي هو ربّه فافهم . * شرح يعنى چون هر جزوى از اجزاى عالم دليلست بر اصل او ، كه ربوبيّت تربيت او مىكند ، و هر اسمى از اسماى الهى تربيت چيزى از عالم مىكند ( 1 ) ، و محمّد - عليه السّلام - خليفهء حق و مظهر اسم الله است پس وجود وى دليل بود ( 2 ) بر اصل كه ربّ الأرباب است . * متن فإنّما حبّب إليه النّساء ، فحنّ إليهنّ لأنّه من ( 3 ) باب حنين الكلّ إلى جزئه . * شرح يعنى أنّ ( 4 ) كلَّيّة الكلّ لا يكون إلَّا بالجزء ( 5 ) ، إذ الكلّ بالجزء كلّ ، فهو حنين الشّىء إلى نفسه . * متن فأبان بذلك عن الأمر في نفسه من جانب الحقّ في قوله ( 6 ) في هذه النّشأة الإنسانيّة العنصريّة « وَنَفَخْتُ فِيه من رُوحِي » . * شرح يعنى چون حنين محمّدى به جانب نساء ، حنين ( 7 ) كل است به جانب جزو ( 8 ) پس به اين ميل و محبّت ظاهر گردانيد حقيقت حال كه محبّت از جانب حق با خلق از رابطه ايست كه در نشأت عنصريّت ( 9 ) ، به حكم « وَنَفَخْتُ فِيه من رُوحِي » در آن مودّع فرمود تا بدانند كه انسان ( 10 ) از آن حضرت بيگانه نيست ، بلكه ( 11 ) نسبت جزو به كلّ و اصل به فرع دارد ( 12 ) هر آينه جزو به كلّ مايل بود چنان كه اصل به فرع
هامش
( 1 ) د : مىكنند . ( 2 ) س : باشد . ( 3 ) د : من حنين . ( 4 ) د ، س : آن كليّت . ( 5 ) س : بالجزء كلّ . ( 6 ) د : في قوله تعالى . ( 7 ) د : حين . ( 8 ) د ، س : جزء . ( 9 ) د ، س : عنصرى . ( 10 ) د : انسان حضرت مكانت نيست . س : از حضرت . . . ( 11 ) د : بلكه نسبتى كه جزء به كلّ و اصل دارد . ( 12 ) س : و هر آينه .