« من عرف نفسه ( 1 ) عرف ربّه » .
* شرح
عطف است بر قوله : « و الدّليل ( 2 ) دليل لنفسه » . يعنى اين ( 3 ) كه محمّد - عليه السّلام ( 4 ) - اول دليل است به حق ، خود دليل است بر نفس خود ( 5 ) زيرا كه تا آدمى ( 6 ) خود را نشناسد ، و دليل خود نگردد ، حق را نتواند شناخت .
* متن
فإن شئت قلت بمنع المعرفة في ( 7 ) هذا الخبر و العجز عن الوصول فإنّه سائغ ( 8 ) فيه . و إن شئت قلت بثبوت المعرفة . فالأوّل أن تعرف أنّ نفسك لا تعرفها فلا تعرف ( 9 ) ربّك . و الثّانى أن تعرفها فتعرف ربّك .
* شرح
يعنى از وجهى معرفت نفس حقيقت ( 10 ) ممكن نيست . زيرا كه إدراكات ( 11 ) عاجزاند از كنه آن چرا كه حقيقت نفس از جهت وجود عايد است به حقيقت ذات الهيّت ، و امكان نيست كه جز حق كسى حقيقت حق داند . و از وجهى ( 12 ) ديگر معرفت به حسب كمالات و صفات آن ممكن است ( 13 ) و عرفا را حاصل . پس به مقدار يافت كمالات نفس رب را توان شناخت .
* متن
فكان ( 14 ) محمّد - صلَّى الله عليه و سلَّم - اوضح دليل على ربّه ،
هامش
( 1 ) و ، د ، س : فقد عرف .
( 2 ) د ، س : فالدّليل دليل على نفسه . و : فالدليل على نفسه .
( 3 ) س : اينك .
( 4 ) د ، س : صلَّى اللَّه عليه و سلَّم .
( 5 ) و : خود است .
( 6 ) س : آدمى تا . . .
( 7 ) و : في الخبر .
( 8 ) و : شايع .
( 9 ) د : فلمّا تعرف . و : فلا تعرف بها ربّك .
( 10 ) د : حقيقتا . س : حقيقتنا .
( 11 ) س : اكات .
( 12 ) د : وجهى معرفت .
( 13 ) س : است پس به مقدار . .
( 14 ) د : و كان .