الكلم الَّتي هي مسمّيات اسماء آدم ، فأشبه الدّليل في تثليثه ، و الدّليل دليل لنفسه ( 1 ) .
* شرح
اشارتست بقوله : « وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها » . آدم گفت امّا مسمّيات محمّد بيان فرمود و آن دليل كه روح محمّديست ، در حقيقت دليل بر نفس خود بود چرا كه در ميان وى ( 2 ) و حق به جز تعيّن محمّدى هيچ امتياز نيست ، و هيچ غيرى در ميان نه ، تا دليل باشد برو .
* متن
و لمّا كانت حقيقته تعطى الفرديّة الأولى بما هو مثلَّث النّشأة ( 3 ) ، لذلك ( 4 ) قال في باب المحبّة الَّتي هي اصل الموجودات ( 5 ) « حبّب إلىّ من دنياكم ثلاث » بما فيه من التّثليث ثمّ ذكر النّساء و الطَّيب و جعلت قرّة عينه في الصّلاة . فابتدأ بذكر النّساء و أخّر الصّلاة ، و ذلك لأنّ المرأة [ جزء ] من الرّجل في اصل ظهور ( 6 ) عينها .
* شرح
اين جمله معترضه است كه در ميان كلام واقع ( 7 ) شد . يعنى چون مرد كلّ ( 8 ) بود و زن جزو ، البتّه كل به جزو مايل باشد ( 9 ) . و باز به سر سخن رفت .
* متن
معرفة الإنسان بنفسه مقدّمة على معرفته بربّه ، فإنّ معرفته بربّه نتيجة عن معرفته بنفسه . لذلك ( 10 ) قال - عليه السّلام -
هامش
( 1 ) د : على نفسه .
( 2 ) س : وى حق .
( 3 ) د : الشّىء . و : النشو .
( 4 ) و : كذلك . س : لذلك يا رب .
( 5 ) د ، س : الوجود .
( 6 ) و : الظَّهور . و ، س ، ع : جزء را ندارد .
( 7 ) س : شده است .
( 8 ) د : كامل .
( 9 ) د ، س : بود .
( 10 ) و : كذلك .