27 فصّ حكمة فرديّة في كلمة محمّديّة
كلمه محمديّه را از آن جهت به فرديّت مخصوص گردانيد كه او به مقام جمع إلهى منفرد ( 1 ) است ، و مظهر اسم « الله » است ( 2 ) ، و وجود او - عليه السّلام - اوّل فيضى بود كه از حضرت ذات فايض شد كه : « اوّل ما خلق الله روحى » . پس از جهت اوّليت ، فرديّت لازم وجود وى باشد .
* متن
إنّما كانت حكمته فرديّة لأنّه اكمل موجود ( 3 ) في هذا ( 4 ) النّوع الإنسانى ، و لهذا بدأ ( 5 ) به الأمر و ختم : فكان ( 6 ) نبيّا و آدم بين الماء و الطَّين ، ثمّ ( 7 ) كان بنشأته العنصريّة خاتم النّبيّين و أوّل الإفراد الثّلاثة ، و ما زاد على هذه الأوّليّة من الإفراد فإنّها ( 8 ) عنها .
* شرح
يعنى فرديّت در وجود به سه چيز حاصل شد : يكى ذات احديّت ، و يكى مرتبهء ( 9 ) الهيّت ، و يكى عين ثابتهء محمّديّه . و اوّل افراد در عدد سه است ، و آن چه ( 10 ) بدان زيادت مىگردد ، صدور و ظهور ( 11 ) آن از آن سه است .
* متن
فكان - عليه السّلام - أدلّ ( 12 ) دليل على ربّه ، فإنّه أوتى ( 13 ) جوامع
هامش
( 1 ) س : منفردست .
( 2 ) و : اللَّه و وجود . . .
( 3 ) و : وجود .
( 4 ) د : في هذه .
( 5 ) د : بدى الأمر و به .
( 6 ) و ، د : و كان .
( 7 ) و : ثمّ بنشأته .
( 8 ) و ، د ، س : فانّه .
( 9 ) د ، س : رتبه .
( 10 ) و : و آن بدان . س : آن چه زيادت . د : و آن چه بر آن . . .
( 11 ) س : ظهور از آن . . .
( 12 ) د : اوّل دليل .
( 13 ) س : اولى .