مع كونه ما توقّف حتّى يأتيه أمر ربّه بذلك ، لأنّ النّبيّ معصوم الباطن من حيث لا يشعر حتّى ينبّأ أي يخبر بذلك .
* شرح
يعنى موسى قتل قبطى كرد ، به آن صبر نيز نكرد ( 1 ) ، تا از حضرت به وى خبرى رسد كه اين كه تو كردى به امر ما بود ، و حال آن كه آن به الهام حق بود و او نمىدانست .
* متن
و لهذا أراده الخضر قتل الغلام فأنكر عليه قتله و لم يتذكَّر قتله القبطىّ فقال له الخضر « ما فَعَلْتُه عَنْ أَمْرِي » ينبّهه على مرتبته قبل أن ينبّأ أنّه ( 2 ) كان معصوم الحركة في نفس الأمر و إن لم يشعر بذلك . و أراه أيضا خرق السّفينة الَّتي ظاهرها هلاك و باطنها نجاة ( 3 ) من يد الغاصب ( 4 ) . جعل له ذلك في مقابلة التّابوت له الَّذي كان في اليمّ مطبّقا عليه . فظاهره هلاك و باطنه نجاة .
* شرح
مقصود ازين آن بود تا موسى آگاه گردد كه قتل قبطى به امر الهى بود نه از عمل شيطان .
* متن
و إنّما فعلت به أمّه ذلك خوفا من يد الغاصب فرعون أن يذبحه ضيرا ( 5 ) و هي تنظر إليه ، مع الوحى الَّذي ألهمها الله ( 6 ) به من حيث لا تشعر ( 7 ) . فوجدت ( 8 ) في نفسها أنّها ترضعه ( 9 ) فإذا خافت عليه ألقته ( 10 ) في اليمّ لأنّ ( 11 ) في المثل « عين لا ترى قلب لا يفجع » . فلم تخف عليه
هامش
( 1 ) س : كرد .
( 2 ) و : أنّه معصوم .
( 3 ) س : نجات .
( 4 ) و : الغاضب .
( 5 ) ع ، د : صبرا . س : ضميرا .
( 6 ) س : . . . اللَّه من حيث . . .
( 7 ) و : لا يشعر .
( 8 ) و : فوجد .
( 9 ) و : يرضعه .
( 10 ) س : القيه .
( 11 ) د ، س : فان في المثل .