إلى ( 1 ) الأصل الَّذي منه جاء . فهو غذاؤه كما أنّ فرع الشّجرة لا يتغذّى إلَّا من أصله .
* شرح
يعنى چنانچه حق - تعالى - بر موسى شير غير مادرش حرام گردانيد ، همچنين حرام گردانيد بر وى كه پيروى ديگرى كند در شريعت ، بلكه أخذ علوم شريعت از اصل ( 2 ) اصول و منبع علوم كند كه حضرت صمديّت است .
* متن
فما كان حراما في شرع ( 3 ) يكون حلالا في شرع آخر يعنى في الصّورة : اعنى قولى يكون حلالا و في نفس الامر ما هو عين ما مضى ، لأنّ الأمر خلق جديد و لا تكرار . فلهذا نبّهناك . فكنى ( 4 ) عن هذا في حقّ موسى بتحريم المراضع :
* شرح
يشير إلى أنّ كلّ لبن يرضعه كلّ مولود و إن كان في الصّورة عينا واحدة ، فهو ( 5 ) اللَّبن . و لكنّ لبن شخص دون شخص ( 6 ) ما هو عين ذلك اللَّبن و كذلك الشّريعة الَّتي ( 7 ) جعل الله لنبىّ هي الَّتي يأخذها ذلك النّبيّ دون غيرها ، فإنّ الشّرائع و إن كانت كلَّها منزلة ( 8 ) من عند الله ، و لكنّ لكلّ أحد ( 9 ) شرع ( 10 ) منها : شرع في طلب الحقّ و التوجّه إليه ( 11 ) و منهاجا في الأصل .
و أمّا تحريم المراضع هو أنّ لكلّ ( 12 ) نفس مزاجا خاصّا يناسبها لا يليق إلَّا لها في تأتّى حصول كمالاتها في هذا المزاج الخاصّ . فيكون محرّما على الأرواح الزّاكية الكاملة أن يتغذّى بالقوى المخالفة للقوى الرّوحيّة و هي ( 13 ) الهوى و الشّيطان و النّفس و صور هذه ( 14 ) القوى ، هي الَّتي حرّمت
هامش
( 1 ) س : الَّا الأصل .
( 2 ) س : اصل الأصول و منبع العلوم .
( 3 ) س : في شرع آخر يعنى في الصّورة .
( 4 ) و : يكنى . س : فكى .
( 5 ) د ، س : هو .
( 6 ) س : أشخص .
( 7 ) س : الَّذي جعله اللَّه .
( 8 ) د : بمنزلة .
( 9 ) د : كلّ أحد شرع .
( 10 ) س : شرعة .
( 11 ) س : إليها .
( 12 ) س : كلّ نفس .
( 13 ) د : و هي الهوا .
( 14 ) س : هذا القوى .