فرعون ممّن يئس ( 1 ) ما بادر إلى الإيمان .
* شرح
قال ( 2 ) الشارح الأوّل قد تقرّر ( 3 ) في نفوس العامّة أنّ فرعون كافر ، و أنّه من أهل النّار و لكنّ القرآن أصدق شاهدا ( 4 ) بإيمانه عند الغرق قبل أن يغرق ، ( 5 ) بل حالة تمكَّنه من الايمان و النّطق به و علمه أنّ النّجاة في ذلك و بما رأى أنّه أنجى بنى اسرائيل الَّذين آمنوا به من الغرق ، فآمن به إمّا طلبا للنّجاة أو ايمانا لا لعلَّة ( 6 ) .
* متن
فكان موسى - عليه السّلام - كما قالت امرأة ( 7 ) فرعون فيه ( 8 ) « إنّه * ( قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ ) * . . . * ( عَسى أَنْ يَنْفَعَنا ) * » و كذلك وقع فإنّ الله نفعهما به - عليه السلام - و إن كانا ما شعرا بأنّه هو النّبيّ الَّذي يكون على يديه هلاك ( 9 ) ملك فرعون و هلاك آله . و لمّا ( 10 ) عصمه الله من فرعون « أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً » من الهمّ الَّذي كان ( 11 ) قد أصابها . ثمّ إنّ الله حرّم عليه المراضع حتّى اقبل على ثدي ( 12 ) امّه فأرضعته ( 13 ) ليكمّل الله لها ( 14 ) سرورها به ( 15 ) .
كذلك علم الشّرائع ، كما قال ( 16 ) - تعالى - « لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً ) * أي ( 17 ) طريقا » . و منهاجا أي من تلك الطَّريقة جاء ( 18 ) . فكان هذا القول إشارة
هامش
( 1 ) و ، د ، س : ييأس .
( 2 ) س : « قال » ندارد .
( 3 ) س : تقررت .
( 4 ) س : شاهد .
( 5 ) د ، س : كلمه اى قبل از بل ناخواناست .
( 6 ) س : للعلَّة .
( 7 ) س : امرات .
( 8 ) و ، د ، س : « فيه » ندارد .
( 9 ) د ، س : هلاك فرعون .
( 10 ) س : الماء .
( 11 ) و : الَّذي قد أصابها .
( 12 ) س : يدي .
( 13 ) و : لتكمّل .
( 14 ) د : بها .
( 15 ) و : « به » ندارد .
( 16 ) د ، س : قال اللَّه تعالى .
( 17 ) و ، د ، س : « أي طريقا و منهاجا » ندارد .
( 18 ) و ، د ، س : « جاء » ندارد .