شاء من عباده .
* شرح
يعنى ذات من حيث هي هي أحد است ( 1 ) به ذات ، و كلّ است ( 2 ) بالأسماء و صفات چون جوهر هيولانى كه من حيث الذّات احدى ( 3 ) است ، امّا من حيث الصّور الظاهرة فيه كثير و متعدد ( 4 ) است .
* متن
و لمّا ( 5 ) وجده آل فرعون ( 6 ) في اليمّ عند الشّجرة سمّاه فرعون موسى : و المو هو الماء بالقبطيّة و السّا هي ( 7 ) الشّجرة ، فسمّاه بما وجده ( 8 ) عنده ، فإنّ التّابوت وقف عند الشّجرة في اليمّ . فأراد قتله ( 9 ) فقالت امرأته : - و كانت منطقة بالنّطق الإلهيّ - فيما قالت لفرعون ، إذ كان الله - تعالى - خلقها للكمال كما قال - عليه السّلام - عنها حيث شهد لها و لمريم بنت عمران بالكمال الَّذي هو للذّكران - فقالت ( 10 ) لفرعون في حقّ موسى إنّه « قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ » فبه قرّت عينها بالكمال الَّذي حصل لها كما قلنا و كان قرّة عين لفرعون بالإيمان الَّذي أعطاه الله عند الغرق . فقبضه طاهرا مطهّرا ليس فيه شيء من الخبث لأنّه قبضه عند ايمانه قبل أن يكتسب شيئا من الآثام . و الإسلام يجبّ ( 11 ) ما قبله .
و جعله آية على عنايته - سبحانه - به من ( 12 ) شاء حتّى لا ييأس أحد من رحمة الله ، « ف * ( إِنَّه لا يَيْأَسُ من رَوْحِ الله إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ » . فلو كان
هامش
( 1 ) س : أحديّت .
( 2 ) س : است اسماء . د : است به اسماء و صفات .
( 3 ) س : احديست .
( 4 ) س : متعددست .
( 5 ) و : فلمّا .
( 6 ) و : آل فرعون عند الشّجرة .
( 7 ) ع : هو الشّجرة .
( 8 ) د : وجد عنده .
( 9 ) د ، س : بقتله .
( 10 ) و : فقال .
( 11 ) د : يحبّ .
( 12 ) د : لمن شاء .